مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة دعوا في القرءان
المواضع (3)
سورة مَريَم ٩١
﴿ أَن دَعَوۡاْ لِلرَّحۡمَٰنِ وَلَدٗا ﴾
سورة الفُرقَان ١٣
﴿ وَإِذَآ أُلۡقُواْ مِنۡهَا مَكَانٗا ضَيِّقٗا مُّقَرَّنِينَ دَعَوۡاْ هُنَالِكَ ثُبُورٗا ﴾
سورة الرُّوم ٣٣
﴿ وَإِذَا مَسَّ ٱلنَّاسَ ضُرّٞ دَعَوۡاْ رَبَّهُم مُّنِيبِينَ إِلَيۡهِ ثُمَّ إِذَآ أَذَاقَهُم مِّنۡهُ رَحۡمَةً إِذَا فَرِيقٞ مِّنۡهُم بِرَبِّهِمۡ يُشۡرِكُونَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «دعوا»
مدلول قولة «دعوا» في القرءان: إظهار جماعي لطلب أو نسبة: ادعاء ولد للرحمن، أو استدعاء الهلاك، أو دعاء الرب عند الشدة.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «دَعَوۡاْ» وجذرها «دعو» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الماضي الجمع هنا يتنوع بين نسبة باطلة للرحمن، ونداء ثبور، ودعاء رجوع إلى الرب عند الضر.
استعمالها في الآيات
يرد في قول شنيع ينسب ولدًا، وفي أهل النار حين يضيق عليهم المكان، وفي الناس عند مس الضر.
أثرها في السياق
يكشف تعدد أثر الجذر: قول مفترى يهز السماوات، وصرخة عذاب، ورجوع اضطراري إلى الله.
عائلات الاستعمال
- نسبة ولد للرحمن (1 موضعًا): ادعاء قولي باطل يجعل الولد منسوبًا إلى الرحمن.
- نداء الثبور في النار (1 موضعًا): استدعاء الهلاك عند الإلقاء في مكان ضيق.
- دعاء الرب عند الضر (1 موضعًا): رجوع الناس إلى ربهم عند مس الشدة.
ما يميّزها عن أخواتها
تختلف عن دعوا ذات البحر والشهود لأنها تضم نسبة الولد للرحمن وثبور النار مع دعاء الضر.
تحليل أعمق
لا يجوز توحيد هذه القولة في دعاء عبادي فقط؛ فهي تشمل دعوى النسبة ونداء الثبور ودعاء الضر. المشترك هو إخراج توجه أو نسبة من الجماعة إلى جهة مقصودة.
قَولات أخرى من جذر دعو
و81 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.