مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة دعا في القرءان
المواضع (3)
سورة آل عِمران ٣٨
﴿ هُنَالِكَ دَعَا زَكَرِيَّا رَبَّهُۥۖ قَالَ رَبِّ هَبۡ لِي مِن لَّدُنكَ ذُرِّيَّةٗ طَيِّبَةًۖ إِنَّكَ سَمِيعُ ٱلدُّعَآءِ ﴾
سورة الزُّمَر ٨
﴿ ۞ وَإِذَا مَسَّ ٱلۡإِنسَٰنَ ضُرّٞ دَعَا رَبَّهُۥ مُنِيبًا إِلَيۡهِ ثُمَّ إِذَا خَوَّلَهُۥ نِعۡمَةٗ مِّنۡهُ نَسِيَ مَا كَانَ يَدۡعُوٓاْ إِلَيۡهِ مِن قَبۡلُ وَجَعَلَ لِلَّهِ أَندَادٗا لِّيُضِلَّ عَن سَبِيلِهِۦۚ قُلۡ تَمَتَّعۡ بِكُفۡرِكَ قَلِيلًا إِنَّكَ مِنۡ أَصۡحَٰبِ ٱلنَّارِ ﴾
سورة فُصِّلَت ٣٣
﴿ وَمَنۡ أَحۡسَنُ قَوۡلٗا مِّمَّن دَعَآ إِلَى ٱللَّهِ وَعَمِلَ صَٰلِحٗا وَقَالَ إِنَّنِي مِنَ ٱلۡمُسۡلِمِينَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «دعا»
مدلول قولة «دعا» في القرءان: توجه محقق بنداء أو دعوة من فرد إلى ربه أو إلى الله طريقًا.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «دَعَا» وجذرها «دعو» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الماضي المفرد يثبت وقوع فعل الدعاء: نبي يطلب من ربه، إنسان يرجع في الضر، وداع إلى الله يعمل صالحًا.
استعمالها في الآيات
يرد مع زكريا في طلب الذرية، ومع الإنسان عند الضر، ومع صاحب أحسن القول الداعي إلى الله.
أثرها في السياق
يظهر الدعاء كفعل يكشف حال الداعي: إخلاص نبي، إنابة مضطر، أو التزام داعية صالح.
عائلات الاستعمال
- دعاء النبي ربه (1 موضعًا): طلب ذرية طيبة من الله.
- إنابة المضطر (1 موضعًا): رجوع الإنسان إلى ربه حين يمسه الضر.
- دعوة إلى الله مع العمل (1 موضعًا): إقبال بالقول إلى الله مؤيد بصلاح العمل والانتماء للإسلام.
ما يميّزها عن أخواتها
يفترق عن فدعا بأن الماضي هنا لا يلزم أن يأتي عقب ضيق مكذّب، بل قد يكون طلبًا أو دعوة مستقلة.
تحليل أعمق
الفعل الماضي لا يحدد الجهة وحده؛ المفعول والسياق هما اللذان يميزان بين طلب من الله ودعوة إليه. في كل حال توجد وجهة تفتح صلة وتنتظر جوابًا أو اتباعًا.
قَولات أخرى من جذر دعو
و81 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.