قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة دعاه في القرءان

1 موضعالجذر: دعو

الشاهد

سورة النَّمل ٦٢

﴿ أَمَّن يُجِيبُ ٱلۡمُضۡطَرَّ إِذَا دَعَاهُ وَيَكۡشِفُ ٱلسُّوٓءَ وَيَجۡعَلُكُمۡ خُلَفَآءَ ٱلۡأَرۡضِۗ أَءِلَٰهٞ مَّعَ ٱللَّهِۚ قَلِيلٗا مَّا تَذَكَّرُونَ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «دعاه»

مدلول قولة «دعاه» في القرءان: دعاء المضطر لله طلبًا لكشف السوء.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «دَعَاهُ» وجذرها «دعو» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

الضمير يعود إلى الله الذي يجيبه المضطر إذا دعاه، فالدعاء هنا ذروة الحاجة.

استعمالها في الآيات

يقع في سؤال تقريري عن الذي يجيب المضطر ويكشف السوء.

أثرها في السياق

يجعل الإجابة وكشف السوء دليلًا على تفرد الله لا على مجرد سماع النداء.

عائلات الاستعمال

  • دعاء المضطر المجاب (1 موضعًا): توجه من لا حيلة له إلى الله الذي يكشف السوء.

ما يميّزها عن أخواتها

يختلف عن دعانا الإنسان لأن التركيز هنا على صفة المضطر وإجابة الله، لا على نسيان الإنسان بعد الكشف.

تحليل أعمق

المضطر لا يملك تزيينًا ولا وسيطًا؛ دعاؤه يكشف حقيقة المدعو القادر. لذلك تأتي الآية بسؤال عن الإله مع الله.

قَولات أخرى من جذر دعو

و81 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر