مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة دعان في القرءان
الشاهد
سورة البَقَرَة ١٨٦
﴿ وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌۖ أُجِيبُ دَعۡوَةَ ٱلدَّاعِ إِذَا دَعَانِۖ فَلۡيَسۡتَجِيبُواْ لِي وَلۡيُؤۡمِنُواْ بِي لَعَلَّهُمۡ يَرۡشُدُونَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «دعان»
مدلول قولة «دعان» في القرءان: توجه العبد إلى الله بنداء حاضر يترتب عليه وعد الإجابة.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «دَعَانِۖ» وجذرها «دعو» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الفعل المسند إلى العبد مع نون المتكلم يجعل الصلة مباشرة بين الداعي وربه بلا واسطة.
استعمالها في الآيات
يقع في جواب سؤال العباد عن قرب الله، فيقترن الدعاء بالإجابة والاستجابة والإيمان.
أثرها في السياق
يثبت قرب المدعو الحق ويجعل الدعاء علاقة متبادلة: العبد يدعو والله يجيب ثم يطلب منهم الاستجابة له.
عائلات الاستعمال
- دعاء العبد لربه القريب (1 موضعًا): نداء مباشر يعلّق الإجابة على توجه الداعي إلى الله.
ما يميّزها عن أخواتها
يختلف عن دعا ربه بصيغة الغائب لأن المتكلم الإلهي هنا يصرح بالقرب والإجابة.
تحليل أعمق
هذا الموضع يجمع الداعي والدعوة ودعان في سياق واحد، فيجعل الدعاء أخص من مجرد السؤال: إنه توجه إلى قريب يجيب.
قَولات أخرى من جذر دعو
و81 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.