مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة دعانا في القرءان
المواضع (2)
سورة يُونس ١٢
﴿ وَإِذَا مَسَّ ٱلۡإِنسَٰنَ ٱلضُّرُّ دَعَانَا لِجَنۢبِهِۦٓ أَوۡ قَاعِدًا أَوۡ قَآئِمٗا فَلَمَّا كَشَفۡنَا عَنۡهُ ضُرَّهُۥ مَرَّ كَأَن لَّمۡ يَدۡعُنَآ إِلَىٰ ضُرّٖ مَّسَّهُۥۚ كَذَٰلِكَ زُيِّنَ لِلۡمُسۡرِفِينَ مَا كَانُواْ يَعۡمَلُونَ ﴾
سورة الزُّمَر ٤٩
﴿ فَإِذَا مَسَّ ٱلۡإِنسَٰنَ ضُرّٞ دَعَانَا ثُمَّ إِذَا خَوَّلۡنَٰهُ نِعۡمَةٗ مِّنَّا قَالَ إِنَّمَآ أُوتِيتُهُۥ عَلَىٰ عِلۡمِۭۚ بَلۡ هِيَ فِتۡنَةٞ وَلَٰكِنَّ أَكۡثَرَهُمۡ لَا يَعۡلَمُونَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «دعانا»
مدلول قولة «دعانا» في القرءان: توجه الإنسان إلى الله عند مس الضر طلبًا للكشف، يتبعه غالبًا نسيان أو نسبة النعمة إلى النفس.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «دَعَانَا» وجذرها «دعو» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
ضمير المتكلم الجمع يعرض دعاء الإنسان لله عند الضر، ثم يكشف ما بعد الكشف أو النعمة.
استعمالها في الآيات
يرد في الضر الملازم للجنب أو القعود أو القيام، وفي الضر الذي يعقبه تخويل نعمة.
أثرها في السياق
يفضح تقلب الإنسان؛ يعرف جهة الدعاء عند الضيق ثم يمر كأن لم يدع أو يدعي سبب النعمة لنفسه.
عائلات الاستعمال
- دعاء الضر المنسي (1 موضعًا): توجه إلى الله في كل حال ثم مرور بعد الكشف كأن الدعاء لم يكن.
- دعاء الضر يعقبه ادعاء النعمة (1 موضعًا): رجوع إلى الله عند الشدة ثم نسبة العطاء إلى علم النفس.
ما يميّزها عن أخواتها
يختلف عن تدعونه لأن المتكلم هنا هو الله الذي يكشف الضر ويرى ما بعد الدعاء.
تحليل أعمق
الدعاء هنا علامة اضطرار لا علامة ثبات. انكشاف الضر يميز بين صدق الرجوع واستعمال الدعاء لحظة الحاجة فقط.
قَولات أخرى من جذر دعو
و81 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.