قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة دعاكم في القرءان

2 موضعينالجذر: دعو

المواضع (2)

سورة الأنفَال ٢٤

﴿ يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ ٱسۡتَجِيبُواْ لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمۡ لِمَا يُحۡيِيكُمۡۖ وَٱعۡلَمُوٓاْ أَنَّ ٱللَّهَ يَحُولُ بَيۡنَ ٱلۡمَرۡءِ وَقَلۡبِهِۦ وَأَنَّهُۥٓ إِلَيۡهِ تُحۡشَرُونَ ﴾

سورة الرُّوم ٢٥

﴿ وَمِنۡ ءَايَٰتِهِۦٓ أَن تَقُومَ ٱلسَّمَآءُ وَٱلۡأَرۡضُ بِأَمۡرِهِۦۚ ثُمَّ إِذَا دَعَاكُمۡ دَعۡوَةٗ مِّنَ ٱلۡأَرۡضِ إِذَآ أَنتُمۡ تَخۡرُجُونَ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «دعاكم»

مدلول قولة «دعاكم» في القرءان: دعوة موجهة إلى المخاطبين تنقلهم إلى حياة أو إلى خروج لا يتخلف.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «دَعَاكُمۡ» وجذرها «دعو» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

الفعل الماضي مع ضمير المخاطبين يدل على نداء واقع يطلب حياة الإيمان أو خروج البعث.

استعمالها في الآيات

يرد في استجابة المؤمنين لما يحييهم، وفي دعوة من الأرض تخرج بها الخلائق.

أثرها في السياق

يجمع بين حياة القلوب في الدنيا وحضور الأجساد للبعث، وكلاهما أثر دعوة نافذة.

عائلات الاستعمال

  • دعوة تحيي المؤمنين (1 موضعًا): نداء الله والرسول إلى ما يفتح حياة الطاعة.
  • دعوة البعث من الأرض (1 موضعًا): نداء يخرج الناس من الأرض بأمر الله.

ما يميّزها عن أخواتها

يفترق عن يدعوكم لأنه فعل واقع محدد الأثر: إحياء أو إخراج، لا دعوة مستمرة إلى الإيمان.

تحليل أعمق

ليست الحياة هنا معنى واحدًا؛ في الأنفال حياة هداية وطاعة، وفي الروم خروج كوني من الأرض. الصلة أن الدعاء ينهض بالمدعو إلى حال جديدة.

قَولات أخرى من جذر دعو

و81 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر