قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة داعي في القرءان

2 موضعينالجذر: دعو

المواضع (2)

سورة الأحقَاف ٣١

﴿ يَٰقَوۡمَنَآ أَجِيبُواْ دَاعِيَ ٱللَّهِ وَءَامِنُواْ بِهِۦ يَغۡفِرۡ لَكُم مِّن ذُنُوبِكُمۡ وَيُجِرۡكُم مِّنۡ عَذَابٍ أَلِيمٖ ﴾

سورة الأحقَاف ٣٢

﴿ وَمَن لَّا يُجِبۡ دَاعِيَ ٱللَّهِ فَلَيۡسَ بِمُعۡجِزٖ فِي ٱلۡأَرۡضِ وَلَيۡسَ لَهُۥ مِن دُونِهِۦٓ أَوۡلِيَآءُۚ أُوْلَٰٓئِكَ فِي ضَلَٰلٖ مُّبِينٍ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «داعي»

مدلول قولة «داعي» في القرءان: داعي الله هو منادي الحق الذي يستوجب الإجابة والإيمان، وترك إجابته ضلال.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «دَاعِيَ» وجذرها «دعو» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

اسم الفاعل المضاف إلى الله يجعل الداعي صاحب رسالة يجب إجابتها والإيمان بها.

استعمالها في الآيات

يرد في خطاب الجن لقومهم: أجيبوا داعي الله، ومن لا يجبه فليس بمعجز.

أثرها في السياق

يجعل الاستجابة للداعي طريق مغفرة ونجاة، وعدمها عجزًا وضلالًا مبينًا.

عائلات الاستعمال

  • إجابة داعي الله (1 موضعًا): قبول نداء الحق المؤدي إلى المغفرة والنجاة.
  • ترك إجابة داعي الله (1 موضعًا): رفض النداء الذي لا يعجز الله ويوقع في ضلال مبين.

ما يميّزها عن أخواتها

تختلف عن وداعيًا إلى الله لأنها تتحدث عن داع يجب على قوم الجن إجابته، لا عن وصف النبي ضمن وظائفه.

تحليل أعمق

القولة لا تركز على شخصية الداعي بقدر ما تركز على نسبته إلى الله. لذلك تقاس الاستجابة له بالإيمان والمغفرة لا بالمجاملة.

قَولات أخرى من جذر دعو

و81 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر