مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة تدعونه في القرءان
الشاهد
سورة الأنعَام ٦٣
﴿ قُلۡ مَن يُنَجِّيكُم مِّن ظُلُمَٰتِ ٱلۡبَرِّ وَٱلۡبَحۡرِ تَدۡعُونَهُۥ تَضَرُّعٗا وَخُفۡيَةٗ لَّئِنۡ أَنجَىٰنَا مِنۡ هَٰذِهِۦ لَنَكُونَنَّ مِنَ ٱلشَّٰكِرِينَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «تدعونه»
مدلول قولة «تدعونه» في القرءان: دعاء الله عند الخوف تضرعًا وخفية مع وعد من الداعين بالشكر إن نجوا.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «تَدۡعُونَهُۥ» وجذرها «دعو» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
ضمير الغائب المفرد يعود إلى المنجي؛ فالدعاء هنا توجه خفي ومعلن إلى الله في ظلمات البر والبحر.
استعمالها في الآيات
يأتي في سؤال عن المنجي من الظلمات، فتكون الإجابة العملية أنكم تدعونه وقت الحاجة.
أثرها في السياق
يفضح أن حقيقة الرجوع تظهر عند انقطاع الأمن، وأن الشكر الموعود يتبين صدقه بعد النجاة.
عائلات الاستعمال
- تضرع النجاة (1 موضعًا): توجه إلى الله سرًا وجهرًا عند ظلمات البر والبحر.
ما يميّزها عن أخواتها
يختلف عن دعانا لأن الخطاب هنا يقرر فعل المخاطبين أنفسهم قبل ذكر وعدهم بالشكر.
تحليل أعمق
التضرع والخفية يبينان أن الدعاء ليس صوتًا فقط؛ هو انكسار وجهة داخلية وظاهرة. والضمير يجعل المدعو معروفًا من سياق النجاة: الله لا غيره.
قَولات أخرى من جذر دعو
و81 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.