قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة تدعوننا في القرءان

1 موضعالجذر: دعو

الشاهد

سورة إبراهِيم ٩

﴿ أَلَمۡ يَأۡتِكُمۡ نَبَؤُاْ ٱلَّذِينَ مِن قَبۡلِكُمۡ قَوۡمِ نُوحٖ وَعَادٖ وَثَمُودَ وَٱلَّذِينَ مِنۢ بَعۡدِهِمۡ لَا يَعۡلَمُهُمۡ إِلَّا ٱللَّهُۚ جَآءَتۡهُمۡ رُسُلُهُم بِٱلۡبَيِّنَٰتِ فَرَدُّوٓاْ أَيۡدِيَهُمۡ فِيٓ أَفۡوَٰهِهِمۡ وَقَالُوٓاْ إِنَّا كَفَرۡنَا بِمَآ أُرۡسِلۡتُم بِهِۦ وَإِنَّا لَفِي شَكّٖ مِّمَّا تَدۡعُونَنَآ إِلَيۡهِ مُرِيبٖ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «تدعوننا»

مدلول قولة «تدعوننا» في القرءان: دعوة الرسل أقوامهم إلى ما أرسلوا به، وقد قوبلت بالكفر والشك المريب.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «تَدۡعُونَنَآ» وجذرها «دعو» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

قول الأمم لرسلهم يجعل الدعوة محل شك موروث تجاه ما جاءوا به.

استعمالها في الآيات

تأتي في سياق أمم متعددة جاءتهم رسلهم بالبينات فردوا أيديهم في أفواههم.

أثرها في السياق

تظهر الدعوة كحجة قائمة تقابلها أمم بالرفض لا بغياب البيان.

عائلات الاستعمال

  • دعوة الرسل المرفوضة بالشك (1 موضعًا): خطاب رسالي قابلته الأمم بالكفر والارتياب.

ما يميّزها عن أخواتها

تختلف عن تدعونا لأنها تجمع سنة أقوام ورسل، لا حوارًا موضعيًا مع رسول بعينه.

تحليل أعمق

الضمير نا يجعل الرسل جهة الداعين، والقوم جهة المدعوين. الاعتراض لا ينفي الدعوة بل يعلن ارتيابهم مما توجههم إليه.

قَولات أخرى من جذر دعو

و81 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر