قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة تدعونا في القرءان

2 موضعينالجذر: دعو

المواضع (2)

سورة هُود ٦٢

﴿ قَالُواْ يَٰصَٰلِحُ قَدۡ كُنتَ فِينَا مَرۡجُوّٗا قَبۡلَ هَٰذَآۖ أَتَنۡهَىٰنَآ أَن نَّعۡبُدَ مَا يَعۡبُدُ ءَابَآؤُنَا وَإِنَّنَا لَفِي شَكّٖ مِّمَّا تَدۡعُونَآ إِلَيۡهِ مُرِيبٖ ﴾

سورة فُصِّلَت ٥

﴿ وَقَالُواْ قُلُوبُنَا فِيٓ أَكِنَّةٖ مِّمَّا تَدۡعُونَآ إِلَيۡهِ وَفِيٓ ءَاذَانِنَا وَقۡرٞ وَمِنۢ بَيۡنِنَا وَبَيۡنِكَ حِجَابٞ فَٱعۡمَلۡ إِنَّنَا عَٰمِلُونَ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «تدعونا»

مدلول قولة «تدعونا» في القرءان: دعوة موجهة من الرسول أو الداعي إلى قومه، يعترضون عليها بالشك والحجاب.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «تَدۡعُونَآ» وجذرها «دعو» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

الضمير يجعل الرسل داعين للمخاطبين إلى أمر يثير شكهم أو تزعم القلوب أنها محجوبة عنه.

استعمالها في الآيات

تأتي في رد قوم صالح، وفي قول المعرضين إن قلوبهم في أكنة مما يدعون إليه.

أثرها في السياق

تكشف أن مانع الاستجابة ليس غياب الدعوة بل ريبة القلب وإحساسه بالحاجز.

عائلات الاستعمال

  • دعوة تقابل بالشك (1 موضعًا): استقبال دعوة الرسول بارتياب مما يدعو إليه.
  • دعوة تقابل بالحجاب (1 موضعًا): زعم أن القلوب والآذان محجوبة عن مضمون الدعوة.

ما يميّزها عن أخواتها

تختلف عن تدعوننا في إبراهيم لأنها في قوم مخصوصين أو خطاب مباشر للرسول، لا تقرير سنة أمم متعاقبة.

تحليل أعمق

القولة تصف أثر الدعوة في المرفوضين: ليست القضية أن الدعوة لم تبلغ، بل أنهم يجعلون بينها وبينهم شكًا ووقرًا وحجابًا.

قَولات أخرى من جذر دعو

و81 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر