مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة تدعون في القرءان
المواضع (2)
سورة فُصِّلَت ٣١
﴿ نَحۡنُ أَوۡلِيَآؤُكُمۡ فِي ٱلۡحَيَوٰةِ ٱلدُّنۡيَا وَفِي ٱلۡأٓخِرَةِۖ وَلَكُمۡ فِيهَا مَا تَشۡتَهِيٓ أَنفُسُكُمۡ وَلَكُمۡ فِيهَا مَا تَدَّعُونَ ﴾
سورة المُلك ٢٧
﴿ فَلَمَّا رَأَوۡهُ زُلۡفَةٗ سِيٓـَٔتۡ وُجُوهُ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ وَقِيلَ هَٰذَا ٱلَّذِي كُنتُم بِهِۦ تَدَّعُونَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «تدعون»
مدلول قولة «تدعون» في القرءان: ما يدعيه المخاطبون أو يطلبونه لأنفسهم، نعيمًا للمؤمنين أو أمرًا كانوا يستعجلونه تكذيبًا.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «تَدَّعُونَ» وجذرها «دعو» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
التشديد ينقل الجذر إلى مطلوب مدعى: في الجنة يتحقق، وعند الكافرين يوم يرونه ينقلب توبيخًا.
استعمالها في الآيات
يرد في وعد أولياء الله بما تشتهي الأنفس، وفي قول الكافرين عند رؤية ما كانوا به يدعون.
أثرها في السياق
يفرق بين دعوى تتحول إلى نعيم ودعوى تعود على صاحبها بالخزي.
عائلات الاستعمال
- مطلوب الجنة لأولياء الله (1 موضعًا): ما تشتهيه الأنفس ويدعيه أهل النعيم لهم.
- دعوى التكذيب التي تنقلب خزيًا (1 موضعًا): ما كان الكافرون يستعجلونه أو يزعمونه حتى رأوه قريبًا.
ما يميّزها عن أخواتها
تختلف عن يدّعون في يس لأن هذه تخاطب فريقين: أولياء موعودين وكافرين مبهوتين.
تحليل أعمق
صيغة الادعاء هنا لا تعني النداء إلى مدعو؛ إنها نسبة مطلوب إلى النفس. في الجنة يصدق المطلوب، وفي الملك يظهر ما كانوا يطلبون أو يزعمون وقوعه.
قَولات أخرى من جذر دعو
و81 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.