مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة بدعائك في القرءان
الشاهد
سورة مَريَم ٤
﴿ قَالَ رَبِّ إِنِّي وَهَنَ ٱلۡعَظۡمُ مِنِّي وَٱشۡتَعَلَ ٱلرَّأۡسُ شَيۡبٗا وَلَمۡ أَكُنۢ بِدُعَآئِكَ رَبِّ شَقِيّٗا ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «بدعائك»
مدلول قولة «بدعائك» في القرءان: دعاء سابق إلى الله لم يكن صاحبه به محرومًا ولا شقيًا.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «بِدُعَآئِكَ» وجذرها «دعو» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
إضافة الدعاء إلى المخاطب الرب تجعل زكريا يستحضر تاريخ رجائه غير الشقي.
استعمالها في الآيات
يقع في افتتاح مناجاة زكريا مع ذكر الضعف والشيبة.
أثرها في السياق
يعطي الطلب الجديد سندًا من خبرة الداعي بكرم ربه في الدعاء.
عائلات الاستعمال
- رجاء غير محروم (1 موضعًا): تجربة دعاء إلى الرب عرف صاحبها ألا يكون بها شقيًا.
ما يميّزها عن أخواتها
تختلف عن بدعاء ربي في مريم اللاحقة لأن المخاطب هنا مباشر في مناجاة زكريا.
تحليل أعمق
زكريا لا يبدأ من فراغ؛ يذكر أن علاقته بالدعاء إلى ربه لم تكن طريق شقاء. اللفظة هنا شهادة ثقة قبل طلب الولد.
قَولات أخرى من جذر دعو
و81 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.