مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة أدعيائهم في القرءان
الشاهد
سورة الأحزَاب ٣٧
﴿ وَإِذۡ تَقُولُ لِلَّذِيٓ أَنۡعَمَ ٱللَّهُ عَلَيۡهِ وَأَنۡعَمۡتَ عَلَيۡهِ أَمۡسِكۡ عَلَيۡكَ زَوۡجَكَ وَٱتَّقِ ٱللَّهَ وَتُخۡفِي فِي نَفۡسِكَ مَا ٱللَّهُ مُبۡدِيهِ وَتَخۡشَى ٱلنَّاسَ وَٱللَّهُ أَحَقُّ أَن تَخۡشَىٰهُۖ فَلَمَّا قَضَىٰ زَيۡدٞ مِّنۡهَا وَطَرٗا زَوَّجۡنَٰكَهَا لِكَيۡ لَا يَكُونَ عَلَى ٱلۡمُؤۡمِنِينَ حَرَجٞ فِيٓ أَزۡوَٰجِ أَدۡعِيَآئِهِمۡ إِذَا قَضَوۡاْ مِنۡهُنَّ وَطَرٗاۚ وَكَانَ أَمۡرُ ٱللَّهِ مَفۡعُولٗا ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «أدعيائهم»
مدلول قولة «أدعيائهم» في القرءان: المنسوبون بالادعاء إلى غير آبائهم، وتترتب عليهم أحكام لا تساوي أحكام الأبناء.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «أَدۡعِيَآئِهِمۡ» وجذرها «دعو» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الإضافة إلى المؤمنين تجعل الأدعياء أصحاب نسبة سابقة، لا أبناء حقيقيين، فيرفع الحرج عن أزواجهم بعد قضاء الوطر.
استعمالها في الآيات
يرد في بيان زواج النبي من زوج من كان دعيًا بعد أن قضى منها وطرًا.
أثرها في السياق
يبطل أثر التبني اللفظي في تحريم الأزواج، ويظهر أن النسب المصنوع لا يحكم كالنسب الحق.
عائلات الاستعمال
- نسبة لا تنشئ حكم الابن (1 موضعًا): الدعي المنسوب قولًا لا يجعل زوجته كزوجة الابن الحقيقي.
ما يميّزها عن أخواتها
تختلف عن أدعياءكم في أنها تطبق الحكم العملي على أزواج الأدعياء لا تكتفي بنفي البنوة.
تحليل أعمق
القولة تتمم نفي البنوة المصنوعة؛ لو كان الدعي ابنًا حقيقيًا لبقي الحرج، فلما رفعه النص علم أن الدعوة كانت نسبة قولية لا نسبًا.
قَولات أخرى من جذر دعو
و81 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.