مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة أدعوا في القرءان
الشاهد
سورة يُوسُف ١٠٨
﴿ قُلۡ هَٰذِهِۦ سَبِيلِيٓ أَدۡعُوٓاْ إِلَى ٱللَّهِۚ عَلَىٰ بَصِيرَةٍ أَنَا۠ وَمَنِ ٱتَّبَعَنِيۖ وَسُبۡحَٰنَ ٱللَّهِ وَمَآ أَنَا۠ مِنَ ٱلۡمُشۡرِكِينَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «أدعوا»
مدلول قولة «أدعوا» في القرءان: دعوة واعية إلى الله تصدر من صاحب بصيرة ومن اتبعه.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «أَدۡعُوٓاْ» وجذرها «دعو» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
المتكلم المفرد يعلن سبيله: الدعوة إلى الله على بصيرة، لا إلى هوى أو شرك.
استعمالها في الآيات
تأتي في خاتمة تقرير سبيل الرسول وتمييزه عن المشركين.
أثرها في السياق
تجعل الدعوة علامة هوية: سبيل واضح، بصيرة، وتنزيه لله عن الشرك.
عائلات الاستعمال
- دعوة بصيرة إلى الله (1 موضعًا): إعلان سبيل الرسول ومن اتبعه في توجيه الناس إلى الله.
ما يميّزها عن أخواتها
يفترق عن أدعوا ربي في الجن بأنه دعوة إلى الله للناس، لا دعاء عبادة موجهًا إلى الرب.
تحليل أعمق
ليس الدعاء هنا طلب حاجة؛ إنه إقبال بالناس إلى الله. اقترانه بالبصيرة يمنع أن يكون مجرد نداء عاطفي أو تقليد.
قَولات أخرى من جذر دعو
و81 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.