مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة وأدبرهم في القرءان
المواضع (2)
سورة الأنفَال ٥٠
﴿ وَلَوۡ تَرَىٰٓ إِذۡ يَتَوَفَّى ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ ٱلۡمَلَٰٓئِكَةُ يَضۡرِبُونَ وُجُوهَهُمۡ وَأَدۡبَٰرَهُمۡ وَذُوقُواْ عَذَابَ ٱلۡحَرِيقِ ﴾
سورة مُحمد ٢٧
﴿ فَكَيۡفَ إِذَا تَوَفَّتۡهُمُ ٱلۡمَلَٰٓئِكَةُ يَضۡرِبُونَ وُجُوهَهُمۡ وَأَدۡبَٰرَهُمۡ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «وأدبرهم»
مدلول قولة «وأدبرهم» في القرءان: إصابة الأدبار مع الوجوه عند التوفي.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَأَدۡبَٰرَهُمۡ» وجذرها «دبر» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
القَولة «وأدۡبٰرهم» تلتقي بالجذر عند ضرب الظهور؛ أما حدها فهو: إصابة الأدبار مع الوجوه عند التوفي.
استعمالها في الآيات
يستعمل في ضرب الظهور داخل المراجع: سورة الأنفَال ٥٠, سورة مُحمد ٢٧، والشاهد الأول يضبط اتجاه القراءة.
أثرها في السياق
يجعل العذاب محيطًا من الجهتين.
عائلات الاستعمال
- ضرب الظهور (2 موضعًا): كل الوقوعات هنا تدور في ضرب الظهور؛ إصابة الأدبار مع الوجوه عند التوفي.
ما يميّزها عن أخواتها
يفترق عن أخوات الجذر بأن موضوعه ضرب الظهور؛ فلا يختلط بسائر استعمالات الخلف أو العاقبة أو إحكام الأمر.
تحليل أعمق
الأدبار هنا موضع ضرب لا اتجاه فرار.
قَولات أخرى من جذر دبر
و8 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.