مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة نخوض في القرءان
المواضع (2)
سورة التوبَة ٦٥
﴿ وَلَئِن سَأَلۡتَهُمۡ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلۡعَبُۚ قُلۡ أَبِٱللَّهِ وَءَايَٰتِهِۦ وَرَسُولِهِۦ كُنتُمۡ تَسۡتَهۡزِءُونَ ﴾
سورة المُدثر ٤٥
﴿ وَكُنَّا نَخُوضُ مَعَ ٱلۡخَآئِضِينَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «نخوض»
مدلول قولة «نخوض» في القرءان: إقرار جماعة بأنها كانت تدخل في كلام باطل ولعب، إما اعتذارًا عن الاستهزاء أو اعترافًا ضمن أسباب دخول سقر.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «نَخُوضُ» وجذرها «خوض» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
صيغة المتكلم الجمع تكشف مشاركة أصحابها في الخوض. مرة تأتي عذرًا دنيويًا، ومرة اعترافًا أخرويًا مع الخائضين.
استعمالها في الآيات
يرد في قولهم إنما كنا نخوض ونلعب، وفي قول أصحاب سقر وكنا نخوض مع الخائضين.
أثرها في السياق
يسقط ستار المزاح؛ فالخوض الذي سموه لعبًا يتصل بالله وآياته ورسوله، ثم يظهر في الآخرة كجزء من طريق الهلاك.
عائلات الاستعمال
- خوض الاعتذار باللعب (1 موضعًا): قول يحاول جعل الاستهزاء مجرد خوض ولعب.
- خوض الاعتراف مع الخائضين (1 موضعًا): إقرار أخروي بالمشاركة في جماعة الخوض.
ما يميّزها عن أخواتها
تختلف عن يخوضوا لأنها بصوت الفاعلين أنفسهم، وعن الخائضين لأنها فعل المشاركة لا اسم الجماعة، وعن خوضهم لأنها ليست حالة مضافة إليهم من الخارج.
تحليل أعمق
المتكلمون في التوبة يحاولون تخفيف الفعل بإنما كنا، لكن الجواب يواجههم بالاستهزاء بالله وآياته ورسوله. وفي المدثر يعود اللفظ اعترافًا بلا دفاع. بهذا تصير القَولة صوت الداخل في الخوض لا وصفًا خارجيًا فقط.