مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة ٱخرج في القرءان
المواضع (2)
سورة الأعرَاف ١٨
﴿ قَالَ ٱخۡرُجۡ مِنۡهَا مَذۡءُومٗا مَّدۡحُورٗاۖ لَّمَن تَبِعَكَ مِنۡهُمۡ لَأَمۡلَأَنَّ جَهَنَّمَ مِنكُمۡ أَجۡمَعِينَ ﴾
سورة يُوسُف ٣١
﴿ فَلَمَّا سَمِعَتۡ بِمَكۡرِهِنَّ أَرۡسَلَتۡ إِلَيۡهِنَّ وَأَعۡتَدَتۡ لَهُنَّ مُتَّكَـٔٗا وَءَاتَتۡ كُلَّ وَٰحِدَةٖ مِّنۡهُنَّ سِكِّينٗا وَقَالَتِ ٱخۡرُجۡ عَلَيۡهِنَّۖ فَلَمَّا رَأَيۡنَهُۥٓ أَكۡبَرۡنَهُۥ وَقَطَّعۡنَ أَيۡدِيَهُنَّ وَقُلۡنَ حَٰشَ لِلَّهِ مَا هَٰذَا بَشَرًا إِنۡ هَٰذَآ إِلَّا مَلَكٞ كَرِيمٞ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «ٱخرج»
مدلول قولة «ٱخرج» في القرءان: أمر بخروج شخص من حيزه؛ مرة إبعادًا مذمومًا، ومرة إظهارًا مقصودًا للعيان.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «ٱخۡرُجۡ» وجذرها «خرج» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الأمر المفرد يقع في موضعين متباعدين: طرد إبليس مذءومًا، وإبراز يوسف للنسوة.
استعمالها في الآيات
في الأعراف يتعدى بمنها، وفي يوسف يتعدى بعليهن، فتتغير جهة الخروج.
أثرها في السياق
الأول يثبت الدحر، والثاني يصنع مشهد رؤية يقطع أيدي النسوة إعظامًا.
عائلات الاستعمال
- طرد مذءوم (1 موضعًا): إبليس يؤمر بالخروج مذءومًا مدحورًا.
- إظهار أمام الناظرات (1 موضعًا): يوسف يؤمر بالخروج عليهن ليظهر لهن حضوره.
ما يميّزها عن أخواتها
يختلف عن فاخرج لأن الأمر هنا غير معطوف بفاء التعقيب المباشر في صيغته.
تحليل أعمق
لا يجمع الموضعين حكم أخلاقي واحد؛ الجذر يسمح بطرد من مقام وبإخراج شخص إلى مجلس.
قَولات أخرى من جذر خرج
و79 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.