قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة يخرجوا في القرءان

11 موضعًاالجذر: خرج

المواضع (10)

سورة المَائدة ٢٢

﴿ قَالُواْ يَٰمُوسَىٰٓ إِنَّ فِيهَا قَوۡمٗا جَبَّارِينَ وَإِنَّا لَن نَّدۡخُلَهَا حَتَّىٰ يَخۡرُجُواْ مِنۡهَا فَإِن يَخۡرُجُواْ مِنۡهَا فَإِنَّا دَٰخِلُونَ ﴾

سورة المَائدة ٣٧

﴿ يُرِيدُونَ أَن يَخۡرُجُواْ مِنَ ٱلنَّارِ وَمَا هُم بِخَٰرِجِينَ مِنۡهَاۖ وَلَهُمۡ عَذَابٞ مُّقِيمٞ ﴾

سورة الحج ٢٢

﴿ كُلَّمَآ أَرَادُوٓاْ أَن يَخۡرُجُواْ مِنۡهَا مِنۡ غَمٍّ أُعِيدُواْ فِيهَا وَذُوقُواْ عَذَابَ ٱلۡحَرِيقِ ﴾

باقي المواضع (7)

سورة السَّجدة ٢٠

﴿ وَأَمَّا ٱلَّذِينَ فَسَقُواْ فَمَأۡوَىٰهُمُ ٱلنَّارُۖ كُلَّمَآ أَرَادُوٓاْ أَن يَخۡرُجُواْ مِنۡهَآ أُعِيدُواْ فِيهَا وَقِيلَ لَهُمۡ ذُوقُواْ عَذَابَ ٱلنَّارِ ٱلَّذِي كُنتُم بِهِۦ تُكَذِّبُونَ ﴾

سورة الجاثِية ٣٥

﴿ ذَٰلِكُم بِأَنَّكُمُ ٱتَّخَذۡتُمۡ ءَايَٰتِ ٱللَّهِ هُزُوٗا وَغَرَّتۡكُمُ ٱلۡحَيَوٰةُ ٱلدُّنۡيَاۚ فَٱلۡيَوۡمَ لَا يُخۡرَجُونَ مِنۡهَا وَلَا هُمۡ يُسۡتَعۡتَبُونَ ﴾

سورة القَمَر ٧

﴿ خُشَّعًا أَبۡصَٰرُهُمۡ يَخۡرُجُونَ مِنَ ٱلۡأَجۡدَاثِ كَأَنَّهُمۡ جَرَادٞ مُّنتَشِرٞ ﴾

سورة الحَشر ٢

﴿ هُوَ ٱلَّذِيٓ أَخۡرَجَ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ مِنۡ أَهۡلِ ٱلۡكِتَٰبِ مِن دِيَٰرِهِمۡ لِأَوَّلِ ٱلۡحَشۡرِۚ مَا ظَنَنتُمۡ أَن يَخۡرُجُواْۖ وَظَنُّوٓاْ أَنَّهُم مَّانِعَتُهُمۡ حُصُونُهُم مِّنَ ٱللَّهِ فَأَتَىٰهُمُ ٱللَّهُ مِنۡ حَيۡثُ لَمۡ يَحۡتَسِبُواْۖ وَقَذَفَ فِي قُلُوبِهِمُ ٱلرُّعۡبَۚ يُخۡرِبُونَ بُيُوتَهُم بِأَيۡدِيهِمۡ وَأَيۡدِي ٱلۡمُؤۡمِنِينَ فَٱعۡتَبِرُواْ يَٰٓأُوْلِي ٱلۡأَبۡصَٰرِ ﴾

سورة الحَشر ١٢

﴿ لَئِنۡ أُخۡرِجُواْ لَا يَخۡرُجُونَ مَعَهُمۡ وَلَئِن قُوتِلُواْ لَا يَنصُرُونَهُمۡ وَلَئِن نَّصَرُوهُمۡ لَيُوَلُّنَّ ٱلۡأَدۡبَٰرَ ثُمَّ لَا يُنصَرُونَ ﴾

سورة المُمتَحنَة ١

﴿ يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ لَا تَتَّخِذُواْ عَدُوِّي وَعَدُوَّكُمۡ أَوۡلِيَآءَ تُلۡقُونَ إِلَيۡهِم بِٱلۡمَوَدَّةِ وَقَدۡ كَفَرُواْ بِمَا جَآءَكُم مِّنَ ٱلۡحَقِّ يُخۡرِجُونَ ٱلرَّسُولَ وَإِيَّاكُمۡ أَن تُؤۡمِنُواْ بِٱللَّهِ رَبِّكُمۡ إِن كُنتُمۡ خَرَجۡتُمۡ جِهَٰدٗا فِي سَبِيلِي وَٱبۡتِغَآءَ مَرۡضَاتِيۚ تُسِرُّونَ إِلَيۡهِم بِٱلۡمَوَدَّةِ وَأَنَا۠ أَعۡلَمُ بِمَآ أَخۡفَيۡتُمۡ وَمَآ أَعۡلَنتُمۡۚ وَمَن يَفۡعَلۡهُ مِنكُمۡ فَقَدۡ ضَلَّ سَوَآءَ ٱلسَّبِيلِ ﴾

سورة المَعَارج ٤٣

﴿ يَوۡمَ يَخۡرُجُونَ مِنَ ٱلۡأَجۡدَاثِ سِرَاعٗا كَأَنَّهُمۡ إِلَىٰ نُصُبٖ يُوفِضُونَ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «يخرجوا»

مدلول قولة «يخرجوا» في القرءان: مغادرة جماعية مطلوبة أو منفية أو مشاهدة؛ تتراوح بين خروج قوم من أرض، ومحاولة أهل النار، وخروج البعث، وإجلاء الديار.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «يَخۡرُجُواْ» وجذرها «خرج» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

الجمع الغائب يجعل الخروج موضوع إرادة أو نفي أو مشاهدة؛ من الأرض والنار والقبور والديار، مع بقاء الحكم تابعًا للسياق.

استعمالها في الآيات

تأتي مع حتى، وأن، ولا، ويوم، ولئن؛ فتظهر الخروج شرطًا أو رغبة أو منعًا أو مشهدًا.

أثرها في السياق

تكشف القَولة من يملك الباب ومن لا يملكه: الجبارون قد يخرجون، أهل النار لا يخرجون، وأصحاب القبور يخرجون بدعوة.

عائلات الاستعمال

  • خروج من أرض يفتح أو يسقط موضعًا (2 موضعًا): خروج القوم الجبارين شرط دخول، وخروج أهل الكتاب من ديارهم وقع لأول الحشر.
  • محاولة أو نفي خروج من النار (4 موضعًا): يريد أهل العذاب الخروج أو ينفى إخراجهم، لكن النار تردهم أو تمسكهم.
  • خروج من الأجداث (2 موضعًا): البعث يظهرهم من القبور خشعًا أو سراعًا.
  • خروج الحلفاء الموعود المنفي (2 موضعًا): الظن أو وعد المنافقين بالخروج مع غيرهم يكذبه واقع الخذلان.
  • إخراج الرسول والمؤمنين (1 موضعًا): الكافرون يخرجون الرسول والمؤمنين بسبب الإيمان بالله.

ما يميّزها عن أخواتها

تختلف عن تخرجوا لأن المخاطبين هنا غائبون أو مفعولون في الحكاية لا أهل خطاب مباشر.

تحليل أعمق

لا تجمعها جهة واحدة؛ فخروج الجبارين شرط دخول بني إسرائيل، وخروج أهل النار إرادة مردودة، وخروج الأجداث بعث لا اختيار.

قَولات أخرى من جذر خرج

و79 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر