قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة خرجوا في القرءان

5 مواضعالجذر: خرج

المواضع (5)

سورة البَقَرَة ٢٤٣

﴿ ۞ أَلَمۡ تَرَ إِلَى ٱلَّذِينَ خَرَجُواْ مِن دِيَٰرِهِمۡ وَهُمۡ أُلُوفٌ حَذَرَ ٱلۡمَوۡتِ فَقَالَ لَهُمُ ٱللَّهُ مُوتُواْ ثُمَّ أَحۡيَٰهُمۡۚ إِنَّ ٱللَّهَ لَذُو فَضۡلٍ عَلَى ٱلنَّاسِ وَلَٰكِنَّ أَكۡثَرَ ٱلنَّاسِ لَا يَشۡكُرُونَ ﴾

سورة المَائدة ٦١

﴿ وَإِذَا جَآءُوكُمۡ قَالُوٓاْ ءَامَنَّا وَقَد دَّخَلُواْ بِٱلۡكُفۡرِ وَهُمۡ قَدۡ خَرَجُواْ بِهِۦۚ وَٱللَّهُ أَعۡلَمُ بِمَا كَانُواْ يَكۡتُمُونَ ﴾

سورة الأنفَال ٤٧

﴿ وَلَا تَكُونُواْ كَٱلَّذِينَ خَرَجُواْ مِن دِيَٰرِهِم بَطَرٗا وَرِئَآءَ ٱلنَّاسِ وَيَصُدُّونَ عَن سَبِيلِ ٱللَّهِۚ وَٱللَّهُ بِمَا يَعۡمَلُونَ مُحِيطٞ ﴾

باقي المواضع (2)

سورة التوبَة ٤٧

﴿ لَوۡ خَرَجُواْ فِيكُم مَّا زَادُوكُمۡ إِلَّا خَبَالٗا وَلَأَوۡضَعُواْ خِلَٰلَكُمۡ يَبۡغُونَكُمُ ٱلۡفِتۡنَةَ وَفِيكُمۡ سَمَّٰعُونَ لَهُمۡۗ وَٱللَّهُ عَلِيمُۢ بِٱلظَّٰلِمِينَ ﴾

سورة مُحمد ١٦

﴿ وَمِنۡهُم مَّن يَسۡتَمِعُ إِلَيۡكَ حَتَّىٰٓ إِذَا خَرَجُواْ مِنۡ عِندِكَ قَالُواْ لِلَّذِينَ أُوتُواْ ٱلۡعِلۡمَ مَاذَا قَالَ ءَانِفًاۚ أُوْلَٰٓئِكَ ٱلَّذِينَ طَبَعَ ٱللَّهُ عَلَىٰ قُلُوبِهِمۡ وَٱتَّبَعُوٓاْ أَهۡوَآءَهُمۡ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «خرجوا»

مدلول قولة «خرجوا» في القرءان: مغادرة جماعية تكشف باطن الخارجين أو مقصدهم، لا مجرد انتقال من موضع إلى موضع.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «خَرَجُواْ» وجذرها «خرج» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

الفعل الماضي للجماعة يربط الخروج بحال يكشف مقصدهم: خوف موت، كفر مكتوم، بطر، فتنة، أو انصراف عن السماع.

استعمالها في الآيات

يأتي مع الديار، وبالكفر، وفيكم، ومن عندك؛ فتتغير الجهة ويثبت أثر الكشف.

أثرها في السياق

يجعل الحركة علامة على ما داخل النفس والجماعة: حذر، رياء، خبال، أو غفلة عن القول.

عائلات الاستعمال

  • خروج من الديار لحال مضطرب (2 موضعًا): قوم خرجوا حذر الموت وآخرون خرجوا بطرًا ورياءً وصدًا عن سبيل الله.
  • خروج بالكفر المكتوم (1 موضعًا): الدخول والخروج بالكفر يكشفان أن قول الإيمان لم يغيّر الباطن.
  • خروج يزيد الخبال (1 موضعًا): لو خرج المنافقون في المؤمنين لم يزيدوهم إلا فسادًا وطلب فتنة.
  • انصراف بعد سماع بلا فقه (1 موضعًا): الخروج من عند النبي يعقبه سؤال مستهين يدل على طبع القلوب.

ما يميّزها عن أخواتها

تختلف عن خرجتم لأنها تحكي عن جماعات غائبة لا عن المؤمنين المخاطبين بالولاء.

تحليل أعمق

خروج الألوف حذر الموت غير خروج أصحاب الرياء، وكلاهما يختلف عن خروج المنافقين من مجلس النبي؛ الجامع أن الخروج يعرّي حال صاحبه.

قَولات أخرى من جذر خرج

و79 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر