مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة أخرجنا في القرءان
المواضع (6)
سورة البَقَرَة ٢٤٦
﴿ أَلَمۡ تَرَ إِلَى ٱلۡمَلَإِ مِنۢ بَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ مِنۢ بَعۡدِ مُوسَىٰٓ إِذۡ قَالُواْ لِنَبِيّٖ لَّهُمُ ٱبۡعَثۡ لَنَا مَلِكٗا نُّقَٰتِلۡ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِۖ قَالَ هَلۡ عَسَيۡتُمۡ إِن كُتِبَ عَلَيۡكُمُ ٱلۡقِتَالُ أَلَّا تُقَٰتِلُواْۖ قَالُواْ وَمَا لَنَآ أَلَّا نُقَٰتِلَ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ وَقَدۡ أُخۡرِجۡنَا مِن دِيَٰرِنَا وَأَبۡنَآئِنَاۖ فَلَمَّا كُتِبَ عَلَيۡهِمُ ٱلۡقِتَالُ تَوَلَّوۡاْ إِلَّا قَلِيلٗا مِّنۡهُمۡۚ وَٱللَّهُ عَلِيمُۢ بِٱلظَّٰلِمِينَ ﴾
سورة البَقَرَة ٢٦٧
﴿ يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ أَنفِقُواْ مِن طَيِّبَٰتِ مَا كَسَبۡتُمۡ وَمِمَّآ أَخۡرَجۡنَا لَكُم مِّنَ ٱلۡأَرۡضِۖ وَلَا تَيَمَّمُواْ ٱلۡخَبِيثَ مِنۡهُ تُنفِقُونَ وَلَسۡتُم بِـَٔاخِذِيهِ إِلَّآ أَن تُغۡمِضُواْ فِيهِۚ وَٱعۡلَمُوٓاْ أَنَّ ٱللَّهَ غَنِيٌّ حَمِيدٌ ﴾
سورة النِّسَاء ٧٥
﴿ وَمَا لَكُمۡ لَا تُقَٰتِلُونَ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ وَٱلۡمُسۡتَضۡعَفِينَ مِنَ ٱلرِّجَالِ وَٱلنِّسَآءِ وَٱلۡوِلۡدَٰنِ ٱلَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَآ أَخۡرِجۡنَا مِنۡ هَٰذِهِ ٱلۡقَرۡيَةِ ٱلظَّالِمِ أَهۡلُهَا وَٱجۡعَل لَّنَا مِن لَّدُنكَ وَلِيّٗا وَٱجۡعَل لَّنَا مِن لَّدُنكَ نَصِيرًا ﴾
باقي المواضع (3)
سورة المؤمنُون ١٠٧
﴿ رَبَّنَآ أَخۡرِجۡنَا مِنۡهَا فَإِنۡ عُدۡنَا فَإِنَّا ظَٰلِمُونَ ﴾
سورة النَّمل ٨٢
﴿ ۞ وَإِذَا وَقَعَ ٱلۡقَوۡلُ عَلَيۡهِمۡ أَخۡرَجۡنَا لَهُمۡ دَآبَّةٗ مِّنَ ٱلۡأَرۡضِ تُكَلِّمُهُمۡ أَنَّ ٱلنَّاسَ كَانُواْ بِـَٔايَٰتِنَا لَا يُوقِنُونَ ﴾
سورة فَاطِر ٣٧
﴿ وَهُمۡ يَصۡطَرِخُونَ فِيهَا رَبَّنَآ أَخۡرِجۡنَا نَعۡمَلۡ صَٰلِحًا غَيۡرَ ٱلَّذِي كُنَّا نَعۡمَلُۚ أَوَلَمۡ نُعَمِّرۡكُم مَّا يَتَذَكَّرُ فِيهِ مَن تَذَكَّرَ وَجَآءَكُمُ ٱلنَّذِيرُۖ فَذُوقُواْ فَمَا لِلظَّٰلِمِينَ مِن نَّصِيرٍ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «أخرجنا»
مدلول قولة «أخرجنا» في القرءان: إخراج من ضيق أو ستر إلى حال أخرى؛ قد يكون طردًا واقعًا، أو طلب نجاة، أو إظهار رزق أو دابة.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «أَخۡرِجۡنَا» وجذرها «خرج» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
صيغة الجماعة تجمع طلب النجاة وفعل الإظهار الإلهي وما وقع عليهم من إجلاء؛ عنصر الخروج يتحدد بالمفعول ومصدر الضيق.
استعمالها في الآيات
ترد مبنية للمفعول، وأمر دعاء، وفعلًا إلهيًا، لذلك لا تحمل مسارًا واحدًا مصطنعًا.
أثرها في السياق
تجعل الخروج معيار تبدل الحال: من الديار، من القرية الظالمة، من النار، من الأرض رزقًا أو آية.
عائلات الاستعمال
- إجلاء وقع على الجماعة (1 موضعًا): بنو إسرائيل يذكرون أنهم أخرجوا من ديارهم وأبنائهم.
- دعاء نجاة من موضع ظالم أو عذاب (3 موضعًا): المستضعفون وأهل النار يطلبون الخروج من القرية أو النار إلى حال خلاص.
- رزق أخرجه الله من الأرض (1 موضعًا): ما أخرجه الله للمؤمنين من الأرض يكون من طيبات الإنفاق.
- آية تخرج للناس (1 موضعًا): الدابة تخرج لهم من الأرض عند وقوع القول عليهم.
ما يميّزها عن أخواتها
تختلف عن فأخرجنا لأن هذه القَولة تشمل الدعاء والمبني للمفعول، لا الفعل الإلهي المتعقب بسبب فقط.
تحليل أعمق
الضمير نا لا يضمن فاعلًا واحدًا؛ في أخرجنا من الأرض فعل إلهي، وفي أخرجنا من القرية طلب من المستضعفين، وفي أخرجنا من ديارنا أثر عدوان.
قَولات أخرى من جذر خرج
و79 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.