مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة فأخرج في القرءان
المواضع (3)
سورة البَقَرَة ٢٢
﴿ ٱلَّذِي جَعَلَ لَكُمُ ٱلۡأَرۡضَ فِرَٰشٗا وَٱلسَّمَآءَ بِنَآءٗ وَأَنزَلَ مِنَ ٱلسَّمَآءِ مَآءٗ فَأَخۡرَجَ بِهِۦ مِنَ ٱلثَّمَرَٰتِ رِزۡقٗا لَّكُمۡۖ فَلَا تَجۡعَلُواْ لِلَّهِ أَندَادٗا وَأَنتُمۡ تَعۡلَمُونَ ﴾
سورة إبراهِيم ٣٢
﴿ ٱللَّهُ ٱلَّذِي خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضَ وَأَنزَلَ مِنَ ٱلسَّمَآءِ مَآءٗ فَأَخۡرَجَ بِهِۦ مِنَ ٱلثَّمَرَٰتِ رِزۡقٗا لَّكُمۡۖ وَسَخَّرَ لَكُمُ ٱلۡفُلۡكَ لِتَجۡرِيَ فِي ٱلۡبَحۡرِ بِأَمۡرِهِۦۖ وَسَخَّرَ لَكُمُ ٱلۡأَنۡهَٰرَ ﴾
سورة طه ٨٨
﴿ فَأَخۡرَجَ لَهُمۡ عِجۡلٗا جَسَدٗا لَّهُۥ خُوَارٞ فَقَالُواْ هَٰذَآ إِلَٰهُكُمۡ وَإِلَٰهُ مُوسَىٰ فَنَسِيَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «فأخرج»
مدلول قولة «فأخرج» في القرءان: إحداث بروزٍ محسوس لشيء صار حاضرًا للانتفاع أو للفتنة بعد أن لم يكن ظاهرًا لهم.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «فَأَخۡرَجَ» وجذرها «خرج» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
حد الخروج هنا إظهار شيء بعد سبب محرّك؛ الماء يبرز رزق الثمرات، والصنعة تبرز عجلًا يفتن القوم.
استعمالها في الآيات
تأتي الفاء بعد سبب سابق: إنزال الماء في موضعي الرزق، وفعل السامري في موضع العجل.
أثرها في السياق
تجعل الخارج نتيجة منظورة تكشف مصدرها؛ رزق الله يقابل مصنوعًا يضل به الناس.
عائلات الاستعمال
- رزق يبرز بالماء (2 موضعًا): الماء المنزل يصير سببًا في ظهور الثمرات رزقًا للناس.
- جسد مصنوع يظهر للفتنة (1 موضعًا): العجل يخرج للقوم بوصفه شيئًا حاضرًا يُتخذ مدخل ضلال.
ما يميّزها عن أخواتها
تختلف عن المضارع العام لأنها تحكي وقوعًا منجزًا عقب سبب محدد، لا سنة مستمرة أو احتمالًا منتظرًا.
تحليل أعمق
ليست الصيغة مجرد حركة من مكان؛ ففي الثمرات خروج نماء بقدر الله، وفي العجل إبراز جسد ذي خوار يصير موضوع دعوى باطلة.
قَولات أخرى من جذر خرج
و79 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.