مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة ٱخرجوا في القرءان
الشاهد
سورة النِّسَاء ٦٦
﴿ وَلَوۡ أَنَّا كَتَبۡنَا عَلَيۡهِمۡ أَنِ ٱقۡتُلُوٓاْ أَنفُسَكُمۡ أَوِ ٱخۡرُجُواْ مِن دِيَٰرِكُم مَّا فَعَلُوهُ إِلَّا قَلِيلٞ مِّنۡهُمۡۖ وَلَوۡ أَنَّهُمۡ فَعَلُواْ مَا يُوعَظُونَ بِهِۦ لَكَانَ خَيۡرٗا لَّهُمۡ وَأَشَدَّ تَثۡبِيتٗا ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «ٱخرجوا»
مدلول قولة «ٱخرجوا» في القرءان: أمر مفترض بمغادرة الديار ضمن تكليف شاق يختبر صدق الامتثال لو وقع.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «ٱخۡرُجُواْ» وجذرها «خرج» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الأمر بالخروج في هذا الموضع داخل فرض شديد لم يقع إلا من قليل لو كُتب؛ عنصر الجذر هو مفارقة الديار كابتلاء طاعة.
استعمالها في الآيات
يعطف على قتل النفس، فيأتي الخروج من الديار قرينًا لأشد ما يشق على الإنسان.
أثرها في السياق
يكشف أن الموعظة لو امتثلت لكانت خيرًا وأشد تثبيتًا، مع أن أكثرهم لا يفعلونها.
عائلات الاستعمال
- مفارقة الديار كتكليف (1 موضعًا): الخروج من الديار يأتي في سياق ما لو كتب عليهم من طاعة ثقيلة.
ما يميّزها عن أخواتها
يفترق عن فاخرج المفرد لأنه أمر لجماعة داخل فرض مقدر، لا طردًا أو نصيحة نجاة لشخص.
تحليل أعمق
الخروج هنا ليس هجرة مختارة بل أمر كتابي مفترض يبين مقدار ثقل التكليف على النفوس.
قَولات أخرى من جذر خرج
و79 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.