قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة ويخرج في القرءان

3 مواضعالجذر: خرج

المواضع (3)

سورة يُونس ٣١

﴿ قُلۡ مَن يَرۡزُقُكُم مِّنَ ٱلسَّمَآءِ وَٱلۡأَرۡضِ أَمَّن يَمۡلِكُ ٱلسَّمۡعَ وَٱلۡأَبۡصَٰرَ وَمَن يُخۡرِجُ ٱلۡحَيَّ مِنَ ٱلۡمَيِّتِ وَيُخۡرِجُ ٱلۡمَيِّتَ مِنَ ٱلۡحَيِّ وَمَن يُدَبِّرُ ٱلۡأَمۡرَۚ فَسَيَقُولُونَ ٱللَّهُۚ فَقُلۡ أَفَلَا تَتَّقُونَ ﴾

سورة الرُّوم ١٩

﴿ يُخۡرِجُ ٱلۡحَيَّ مِنَ ٱلۡمَيِّتِ وَيُخۡرِجُ ٱلۡمَيِّتَ مِنَ ٱلۡحَيِّ وَيُحۡيِ ٱلۡأَرۡضَ بَعۡدَ مَوۡتِهَاۚ وَكَذَٰلِكَ تُخۡرَجُونَ ﴾

سورة مُحمد ٣٧

﴿ إِن يَسۡـَٔلۡكُمُوهَا فَيُحۡفِكُمۡ تَبۡخَلُواْ وَيُخۡرِجۡ أَضۡغَٰنَكُمۡ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «ويخرج»

مدلول قولة «ويخرج» في القرءان: إخراج معطوف يكشف قدرة الله في الحياة والموت أو يكشف أضغان النفوس عند الإحفاء.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَيُخۡرِجُ» وجذرها «خرج» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

الواو تعطف الإخراج على تدبير الله في موضعين، وعلى إحفاء السؤال في موضع الضغائن؛ فالعنصر الحاكم إظهار ما كان كامناً.

استعمالها في الآيات

في يونس والروم يجيء ضمن تقليب الحي والميت، وفي محمد مع سؤال المال الذي يخرج الضغائن.

أثرها في السياق

يجمع المواضع على إظهار الخفي: حياة من موت، أو موت من حياة، أو حقد من قلب.

عائلات الاستعمال

  • تقليب الحي والميت (2 موضعًا): إخراج الحي والميت يعرض قدرة الله على الضدين.
  • إظهار الأضغان (1 موضعًا): السؤال الملح يخرج ما تخفيه القلوب من ضغن.

ما يميّزها عن أخواتها

تختلف عن وتخرج لأن الفاعل هنا غائب أو فعل مضارع مجزوم، لا خطاب مباشر لله في سياق الملك.

تحليل أعمق

القَولة لا تساوي بين الحياة والضغائن في القيمة، لكنها تستعمل الخروج لإظهار ما لم يكن بادياً.

قَولات أخرى من جذر خرج

و79 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر