مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة وتخرج في القرءان
الشاهد
سورة آل عِمران ٢٧
﴿ تُولِجُ ٱلَّيۡلَ فِي ٱلنَّهَارِ وَتُولِجُ ٱلنَّهَارَ فِي ٱلَّيۡلِۖ وَتُخۡرِجُ ٱلۡحَيَّ مِنَ ٱلۡمَيِّتِ وَتُخۡرِجُ ٱلۡمَيِّتَ مِنَ ٱلۡحَيِّۖ وَتَرۡزُقُ مَن تَشَآءُ بِغَيۡرِ حِسَابٖ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «وتخرج»
مدلول قولة «وتخرج» في القرءان: إظهار الحي من الميت والميت من الحي في زوجين متقابلين من فعل الله.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَتُخۡرِجُ» وجذرها «خرج» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الواو تضم إخراج الحي والميت إلى إيلاج الليل والنهار؛ حد الجذر هنا تقليب الضدين بقدرة واحدة.
استعمالها في الآيات
تتكرر الصيغة في آية واحدة، وكل تكرار يقلب جهة الخروج بين الحياة والموت.
أثرها في السياق
تجعل إخراج الضد من ضده وجهًا من الملك والرزق بغير حساب.
عائلات الاستعمال
- تقليب الحياة والموت (2 موضعًا): الوقوعان في الآية يثبتان إخراج كل ضد من الآخر.
ما يميّزها عن أخواتها
تختلف عن ويخرج في المواضع المشابهة لأنها مسندة للمخاطب في دعاء الملك لا للغائب.
تحليل أعمق
التكرار مقصود في المعنى: ليس الحي وحده خارجًا من الميت، بل الميت كذلك خارج من الحي، فيكتمل سلطان التقليب.
قَولات أخرى من جذر خرج
و79 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.