مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة وإخراج في القرءان
الشاهد
سورة البَقَرَة ٢١٧
﴿ يَسۡـَٔلُونَكَ عَنِ ٱلشَّهۡرِ ٱلۡحَرَامِ قِتَالٖ فِيهِۖ قُلۡ قِتَالٞ فِيهِ كَبِيرٞۚ وَصَدٌّ عَن سَبِيلِ ٱللَّهِ وَكُفۡرُۢ بِهِۦ وَٱلۡمَسۡجِدِ ٱلۡحَرَامِ وَإِخۡرَاجُ أَهۡلِهِۦ مِنۡهُ أَكۡبَرُ عِندَ ٱللَّهِۚ وَٱلۡفِتۡنَةُ أَكۡبَرُ مِنَ ٱلۡقَتۡلِۗ وَلَا يَزَالُونَ يُقَٰتِلُونَكُمۡ حَتَّىٰ يَرُدُّوكُمۡ عَن دِينِكُمۡ إِنِ ٱسۡتَطَٰعُواْۚ وَمَن يَرۡتَدِدۡ مِنكُمۡ عَن دِينِهِۦ فَيَمُتۡ وَهُوَ كَافِرٞ فَأُوْلَٰٓئِكَ حَبِطَتۡ أَعۡمَٰلُهُمۡ فِي ٱلدُّنۡيَا وَٱلۡأٓخِرَةِۖ وَأُوْلَٰٓئِكَ أَصۡحَٰبُ ٱلنَّارِۖ هُمۡ فِيهَا خَٰلِدُونَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «وإخراج»
مدلول قولة «وإخراج» في القرءان: إجلاء أهل المسجد الحرام منه بوصفه عدوانًا أعظم من القتال في الشهر الحرام.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَإِخۡرَاجُ» وجذرها «خرج» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
المصدر المعطوف يجعل إخراج أهل المسجد الحرام جريمة قائمة تقارن بالقتال في الشهر الحرام وتكبر عند الله.
استعمالها في الآيات
يرد مع الصد عن سبيل الله والكفر به والمسجد الحرام، في سياق ترتيب الجرائم.
أثرها في السياق
يرفع إخراج الأهل من موضعهم المقدس إلى ميزان أكبر من مجرد مخالفة زمن القتال.
عائلات الاستعمال
- إجلاء أهل الحرم (1 موضعًا): إخراج أهل المسجد الحرام منه يجيء في سياق جرائم الصد والكفر والفتنة.
ما يميّزها عن أخواتها
يفترق عن إخراجهم في البقرة لأن المحل هنا المسجد الحرام وأهله لا فريقًا داخل جماعة الميثاق.
تحليل أعمق
الجذر هنا ليس حركة سكنية؛ إنه تفريغ موضع عبادة من أهله وقطع علاقتهم به.
قَولات أخرى من جذر خرج
و79 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.