مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة ليخرجكم في القرءان
الشاهد
سورة الأحزَاب ٤٣
﴿ هُوَ ٱلَّذِي يُصَلِّي عَلَيۡكُمۡ وَمَلَٰٓئِكَتُهُۥ لِيُخۡرِجَكُم مِّنَ ٱلظُّلُمَٰتِ إِلَى ٱلنُّورِۚ وَكَانَ بِٱلۡمُؤۡمِنِينَ رَحِيمٗا ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «ليخرجكم»
مدلول قولة «ليخرجكم» في القرءان: إخراج المؤمنين من الظلمات إلى النور برحمة الله وصلاته وملائكته.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «لِيُخۡرِجَكُم» وجذرها «خرج» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
غاية صلاة الله وملائكته على المؤمنين إخراجهم من الظلمات إلى النور، فهي رحمة ناقلة.
استعمالها في الآيات
تأتي بعد هو الذي يصلي عليكم وملائكته، فتجعل الخروج ثمرة عناية.
أثرها في السياق
تربط الرحمة بالفعل الذي يغير حال المؤمنين إلى نور.
عائلات الاستعمال
- رحمة تنقل إلى النور (1 موضعًا): صلاة الله وملائكته بالمؤمنين تخرجهم من الظلمات إلى النور.
ما يميّزها عن أخواتها
تختلف عن ليخرجكم في الحديد لأن الوسيلة هناك الآيات البينات المنزلة على عبده.
تحليل أعمق
الخروج هنا ليس بواسطة كتاب مذكور في الآية، بل عبر صلاة الله وملائكته ورحمته بالمؤمنين.
قَولات أخرى من جذر خرج
و79 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.