مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة لتخرج في القرءان
الشاهد
سورة إبراهِيم ١
﴿ الٓرۚ كِتَٰبٌ أَنزَلۡنَٰهُ إِلَيۡكَ لِتُخۡرِجَ ٱلنَّاسَ مِنَ ٱلظُّلُمَٰتِ إِلَى ٱلنُّورِ بِإِذۡنِ رَبِّهِمۡ إِلَىٰ صِرَٰطِ ٱلۡعَزِيزِ ٱلۡحَمِيدِ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «لتخرج»
مدلول قولة «لتخرج» في القرءان: إخراج الناس بالكتاب من الظلمات إلى النور بإذن ربهم إلى صراط العزيز الحميد.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «لِتُخۡرِجَ» وجذرها «خرج» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
غاية إنزال الكتاب هي إخراج الناس من الظلمات إلى النور بإذن ربهم؛ الجذر هنا تحويل هداية شامل.
استعمالها في الآيات
تأتي لام الغاية بعد أنزلناه إليك، فتربط الكتاب بمهمته العملية.
أثرها في السياق
يجعل الوحي قوة نقل من ظلمات إلى نور لا مجرد نص يتلى.
عائلات الاستعمال
- غاية الكتاب في الهداية (1 موضعًا): الكتاب ينزل ليخرج الناس من الظلمات إلى النور.
ما يميّزها عن أخواتها
تختلف عن ليخرج في الطلاق لأن الخطاب هنا للرسول والكتاب في افتتاح السورة.
تحليل أعمق
الخروج هنا موجّه للناس عمومًا، ولكنه مقيد بإذن ربهم وبالصراط الذي ينتهي إليه.
قَولات أخرى من جذر خرج
و79 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.