قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة ليخرجن في القرءان

2 موضعينالجذر: خرج

المواضع (2)

سورة النور ٥٣

﴿ ۞ وَأَقۡسَمُواْ بِٱللَّهِ جَهۡدَ أَيۡمَٰنِهِمۡ لَئِنۡ أَمَرۡتَهُمۡ لَيَخۡرُجُنَّۖ قُل لَّا تُقۡسِمُواْۖ طَاعَةٞ مَّعۡرُوفَةٌۚ إِنَّ ٱللَّهَ خَبِيرُۢ بِمَا تَعۡمَلُونَ ﴾

سورة المُنَافِقُونَ ٨

﴿ يَقُولُونَ لَئِن رَّجَعۡنَآ إِلَى ٱلۡمَدِينَةِ لَيُخۡرِجَنَّ ٱلۡأَعَزُّ مِنۡهَا ٱلۡأَذَلَّۚ وَلِلَّهِ ٱلۡعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِۦ وَلِلۡمُؤۡمِنِينَ وَلَٰكِنَّ ٱلۡمُنَٰفِقِينَ لَا يَعۡلَمُونَ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «ليخرجن»

مدلول قولة «ليخرجن» في القرءان: خروج مؤكد في قولين مختلفين: تعهد بالطاعة لو أمروا، وتهديد بطرد الأذل من المدينة.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «لَيَخۡرُجُنَّۖ» وجذرها «خرج» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

الرسم يجمع وعدًا بالخروج امتثالًا، ووعيدًا بإخراج فريق من المدينة؛ لا يوحدهما إلا أصل مفارقة الموضع.

استعمالها في الآيات

في النور الفاعل هم المقسمون بالخروج، وفي المنافقون الفاعل المزعوم هو الأعز يخرج الأذل.

أثرها في السياق

الأول يكشف قول طاعة يحتاج صدقًا، والثاني يكشف غرور العزة الموهومة.

عائلات الاستعمال

  • قسم بخروج الطاعة (1 موضعًا): المقسمون يقولون إنهم لو أمروا لخرجوا.
  • وعيد بإخراج الأذل (1 موضعًا): المنافقون يزعمون أن الأعز سيخرج الأذل من المدينة.

ما يميّزها عن أخواتها

تختلف عن لنخرجن لأن هذه الصيغة تضم لازمًا ومتعديًا في رسم واحد.

تحليل أعمق

التوكيد لا يجعل المعنى واحدًا؛ فخروج الجهاد الموعود غير إخراج الإذلال السياسي في المدينة.

قَولات أخرى من جذر خرج

و79 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر