قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة فخرج في القرءان

3 مواضعالجذر: خرج

المواضع (3)

سورة مَريَم ١١

﴿ فَخَرَجَ عَلَىٰ قَوۡمِهِۦ مِنَ ٱلۡمِحۡرَابِ فَأَوۡحَىٰٓ إِلَيۡهِمۡ أَن سَبِّحُواْ بُكۡرَةٗ وَعَشِيّٗا ﴾

سورة القَصَص ٢١

﴿ فَخَرَجَ مِنۡهَا خَآئِفٗا يَتَرَقَّبُۖ قَالَ رَبِّ نَجِّنِي مِنَ ٱلۡقَوۡمِ ٱلظَّٰلِمِينَ ﴾

سورة القَصَص ٧٩

﴿ فَخَرَجَ عَلَىٰ قَوۡمِهِۦ فِي زِينَتِهِۦۖ قَالَ ٱلَّذِينَ يُرِيدُونَ ٱلۡحَيَوٰةَ ٱلدُّنۡيَا يَٰلَيۡتَ لَنَا مِثۡلَ مَآ أُوتِيَ قَٰرُونُ إِنَّهُۥ لَذُو حَظٍّ عَظِيمٖ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «فخرج»

مدلول قولة «فخرج» في القرءان: مغادرة شخص إلى قوم أو من مدينة في لحظة كاشفة؛ وحي إشارة، أو خوف نجاة، أو استعراض زينة.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «فَخَرَجَ» وجذرها «خرج» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

الفاء تجعل الخروج حدثًا ظاهرًا يعقب حالًا: زكريا من المحراب، موسى من المدينة، وقارون إلى قومه في زينته.

استعمالها في الآيات

يتعدى بعلى في الظهور على القوم، وبمن في الخروج من المدينة.

أثرها في السياق

يكشف حال الخارج: صمت زكريا ووحيه، خوف موسى، وبطر قارون.

عائلات الاستعمال

  • ظهور من محراب برسالة (1 موضعًا): زكريا يخرج على قومه فيوحي إليهم بالتسبيح.
  • خروج خوف ونجاة (1 موضعًا): موسى يخرج من المدينة خائفًا يترقب.
  • استعراض على القوم (1 موضعًا): قارون يخرج على قومه في زينته فتتحرك أمنية أهل الدنيا.

ما يميّزها عن أخواتها

يفترق عن خرجوا لأنه مفرد ماض لا يحكي جماعة ولا يحمل حكمًا واحدًا.

تحليل أعمق

الفعل واحد لكن هيئة الخروج تحدد معناه؛ على قومه من المحراب غير منها خائفًا وغير على قومه في زينته.

قَولات أخرى من جذر خرج

و79 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر