مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة فتخرجوه في القرءان
الشاهد
سورة الأنعَام ١٤٨
﴿ سَيَقُولُ ٱلَّذِينَ أَشۡرَكُواْ لَوۡ شَآءَ ٱللَّهُ مَآ أَشۡرَكۡنَا وَلَآ ءَابَآؤُنَا وَلَا حَرَّمۡنَا مِن شَيۡءٖۚ كَذَٰلِكَ كَذَّبَ ٱلَّذِينَ مِن قَبۡلِهِمۡ حَتَّىٰ ذَاقُواْ بَأۡسَنَاۗ قُلۡ هَلۡ عِندَكُم مِّنۡ عِلۡمٖ فَتُخۡرِجُوهُ لَنَآۖ إِن تَتَّبِعُونَ إِلَّا ٱلظَّنَّ وَإِنۡ أَنتُمۡ إِلَّا تَخۡرُصُونَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «فتخرجوه»
مدلول قولة «فتخرجوه» في القرءان: إظهار برهان علمي يثبت دعواهم، وهو غير موجود فيبقى قولهم اتباع ظن.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «فَتُخۡرِجُوهُ» وجذرها «خرج» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الخروج هنا إحضار علم مدعى من حيز الدعوى إلى البيان؛ فإن لم يخرجوه بقي ظنًا وخرصًا.
استعمالها في الآيات
تأتي بعد سؤال هل عندكم من علم، فالفاء تطلب إخراج ذلك العلم للناس.
أثرها في السياق
تحول الدعوى إلى مطالبة ببيان ظاهر، وتكشف عجز المشركين عن الإتيان به.
عائلات الاستعمال
- إبراز برهان (1 موضعًا): المطلوب إخراج علم يعضد دعواهم، فلا يظهر إلا الظن.
ما يميّزها عن أخواتها
تختلف عن إخراج الأعيان لأنها إخراج حجة لا إخراج شخص أو نبات.
تحليل أعمق
العلم إذا كان عندهم فحقه أن يخرج من حيز الزعم إلى حجة معروضة؛ عدم الإخراج يرد الكلام إلى الخرص.
قَولات أخرى من جذر خرج
و79 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.