مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة خروج في القرءان
الشاهد
سورة غَافِر ١١
﴿ قَالُواْ رَبَّنَآ أَمَتَّنَا ٱثۡنَتَيۡنِ وَأَحۡيَيۡتَنَا ٱثۡنَتَيۡنِ فَٱعۡتَرَفۡنَا بِذُنُوبِنَا فَهَلۡ إِلَىٰ خُرُوجٖ مِّن سَبِيلٖ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «خروج»
مدلول قولة «خروج» في القرءان: طلب سبيل للخروج من العذاب بعد الاعتراف بالذنوب.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «خُرُوجٖ» وجذرها «خرج» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
النكرة في سؤال أهل النار تجعل الخروج أمل منفذ غير متحقق: هل إلى خروج من سبيل.
استعمالها في الآيات
يرد في قول ربنا أمتنا اثنتين وأحييتنا اثنتين، ثم سؤال الخروج.
أثرها في السياق
يكشف أن الاعتراف المتأخر يبحث عن منفذ بعد إغلاق زمن العمل.
عائلات الاستعمال
- طلب منفذ من العذاب (1 موضعًا): أهل النار يسألون هل إلى خروج من سبيل.
ما يميّزها عن أخواتها
يختلف عن الخروج المعرف في ق لأنه طلب سبيل لا اسم يوم البعث.
تحليل أعمق
الخروج هنا ليس حدثًا مثبتًا بل سؤال يائس عن طريق يفضي إليه.
قَولات أخرى من جذر خرج
و79 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.