قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة أخرجوا في القرءان

3 مواضعالجذر: خرج

المواضع (3)

سورة الحج ٤٠

﴿ ٱلَّذِينَ أُخۡرِجُواْ مِن دِيَٰرِهِم بِغَيۡرِ حَقٍّ إِلَّآ أَن يَقُولُواْ رَبُّنَا ٱللَّهُۗ وَلَوۡلَا دَفۡعُ ٱللَّهِ ٱلنَّاسَ بَعۡضَهُم بِبَعۡضٖ لَّهُدِّمَتۡ صَوَٰمِعُ وَبِيَعٞ وَصَلَوَٰتٞ وَمَسَٰجِدُ يُذۡكَرُ فِيهَا ٱسۡمُ ٱللَّهِ كَثِيرٗاۗ وَلَيَنصُرَنَّ ٱللَّهُ مَن يَنصُرُهُۥٓۚ إِنَّ ٱللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ ﴾

سورة الحَشر ٨

﴿ لِلۡفُقَرَآءِ ٱلۡمُهَٰجِرِينَ ٱلَّذِينَ أُخۡرِجُواْ مِن دِيَٰرِهِمۡ وَأَمۡوَٰلِهِمۡ يَبۡتَغُونَ فَضۡلٗا مِّنَ ٱللَّهِ وَرِضۡوَٰنٗا وَيَنصُرُونَ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥٓۚ أُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلصَّٰدِقُونَ ﴾

سورة الحَشر ١٢

﴿ لَئِنۡ أُخۡرِجُواْ لَا يَخۡرُجُونَ مَعَهُمۡ وَلَئِن قُوتِلُواْ لَا يَنصُرُونَهُمۡ وَلَئِن نَّصَرُوهُمۡ لَيُوَلُّنَّ ٱلۡأَدۡبَٰرَ ثُمَّ لَا يُنصَرُونَ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «أخرجوا»

مدلول قولة «أخرجوا» في القرءان: إجلاء جماعة من ديارها أو احتمال ذلك، مع اختلاف القيمة بين ظلم المؤمنين وخذلان الحلفاء.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «أُخۡرِجُواْ» وجذرها «خرج» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

المبني للمفعول يبرز وقوع الإجلاء على جماعات، مرة ظلمًا لأجل قول ربنا الله، ومرة في وصف المهاجرين، ومرة احتمالًا لحلفاء المنافقين.

استعمالها في الآيات

ترد مع من ديارهم وبغير حق، ومع الفقراء المهاجرين، ومع شرط لئن أخرجوا.

أثرها في السياق

تجعل الإخراج علامة ابتلاء صادق في موضع، وعلامة انكشاف كذب النصرة في موضع آخر.

عائلات الاستعمال

  • إجلاء المؤمنين ظلمًا (2 موضعًا): المؤمنون أو المهاجرون أخرجوا من ديارهم بغير حق أو طلبًا لرضوان الله.
  • إجلاء حلفاء لا ينصرون (1 موضعًا): إن أخرج أهل الكتاب لا يخرج المنافقون معهم.

ما يميّزها عن أخواتها

تختلف عن وأخرجوا لأن هذه الصيغة تضم موضع الحلفاء ولا تقف عند ابتلاء المؤمنين.

تحليل أعمق

ليس كل أخرجوا مدحًا؛ المؤمنون أخرجوا بغير حق وابتغوا فضل الله، أما الحلفاء فإن أخرجوا لا يخرج المنافقون معهم.

قَولات أخرى من جذر خرج

و79 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر