مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة أخرجوا في القرءان
المواضع (2)
سورة الأنعَام ٩٣
﴿ وَمَنۡ أَظۡلَمُ مِمَّنِ ٱفۡتَرَىٰ عَلَى ٱللَّهِ كَذِبًا أَوۡ قَالَ أُوحِيَ إِلَيَّ وَلَمۡ يُوحَ إِلَيۡهِ شَيۡءٞ وَمَن قَالَ سَأُنزِلُ مِثۡلَ مَآ أَنزَلَ ٱللَّهُۗ وَلَوۡ تَرَىٰٓ إِذِ ٱلظَّٰلِمُونَ فِي غَمَرَٰتِ ٱلۡمَوۡتِ وَٱلۡمَلَٰٓئِكَةُ بَاسِطُوٓاْ أَيۡدِيهِمۡ أَخۡرِجُوٓاْ أَنفُسَكُمُۖ ٱلۡيَوۡمَ تُجۡزَوۡنَ عَذَابَ ٱلۡهُونِ بِمَا كُنتُمۡ تَقُولُونَ عَلَى ٱللَّهِ غَيۡرَ ٱلۡحَقِّ وَكُنتُمۡ عَنۡ ءَايَٰتِهِۦ تَسۡتَكۡبِرُونَ ﴾
سورة النَّمل ٥٦
﴿ ۞ فَمَا كَانَ جَوَابَ قَوۡمِهِۦٓ إِلَّآ أَن قَالُوٓاْ أَخۡرِجُوٓاْ ءَالَ لُوطٖ مِّن قَرۡيَتِكُمۡۖ إِنَّهُمۡ أُنَاسٞ يَتَطَهَّرُونَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «أخرجوا»
مدلول قولة «أخرجوا» في القرءان: أمرٌ بإخراج مفعول من حاله؛ مرة النفس من غمرة الموت، ومرة أهل بيت من القرية.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «أَخۡرِجُوٓاْ» وجذرها «خرج» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الأمر في الرسم الواحد يحمل معنيين صريحين: إخراج النفس عند الموت بأمر الملائكة، وطرد آل لوط بأمر قومه.
استعمالها في الآيات
في موضع الموت الأمر من الملائكة للظالمين، وفي موضع لوط هو جواب قومه الرافض للطهارة.
أثرها في السياق
يكشف الأمر قسوة الجهة الآمرة: عذاب الهون للظالمين، وعدوان اجتماعي على آل لوط.
عائلات الاستعمال
- انتزاع النفس عند الموت (1 موضعًا): الملائكة تأمر الظالمين بإخراج أنفسهم وهم في غمرات الموت.
- طرد أهل بيت من القرية (1 موضعًا): قوم لوط يجعلون إخراج آله جوابهم على دعوته.
ما يميّزها عن أخواتها
تختلف عن أخرجوهم لأنها بصيغة أمر الجماعة وفيها موضعان متباينان لا موضع لوط وحده.
تحليل أعمق
لا جامع أخلاقيًا بين الموضعين؛ الأول انتزاع نفس عند الجزاء، والثاني قرار طرد جماعي بسبب تطهر المخرجين.
قَولات أخرى من جذر خرج
و79 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.