مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة أحضرت في القرءان
الشاهد
سورة التَّكوير ١٤
﴿ عَلِمَتۡ نَفۡسٞ مَّآ أَحۡضَرَتۡ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «أحضرت»
مدلول قولة «أحضرت» في القرءان: أحضرت: قدمت النفس عملها حتى صار حاضرًا عند العلم النهائي.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «أَحۡضَرَتۡ» وجذرها «حضر» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
أحضرت في التكوير تسند ما قدمته النفس إليها؛ القولة تكشف أن الإنسان يأتي ومعه عمله المحضر.
استعمالها في الآيات
تستعمل بعد مشاهد الانقلاب الكوني، فيكون علم النفس بما أحضرت خاتمة الانكشاف.
أثرها في السياق
تجعل العمل مصاحبًا لصاحبه لا شيئًا منفصلًا ينسى بانقضاء الدنيا.
عائلات الاستعمال
- إحضار حصيلة النفس (1 موضعًا): النفس تعلم ما قدمته حين ينكشف الحساب.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن وأحضرت الشح لأن هذه في حصيلة العمل يوم القيامة، لا حضور صفة داخلية في الدنيا.
تحليل أعمق
الإسناد إلى النفس يبرز مسؤوليتها عما صار حاضرًا بين يديها.
قَولات أخرى من جذر حضر
و2 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.