مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة محضرون في القرءان
المواضع (4)
سورة الرُّوم ١٦
﴿ وَأَمَّا ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ وَكَذَّبُواْ بِـَٔايَٰتِنَا وَلِقَآيِٕ ٱلۡأٓخِرَةِ فَأُوْلَٰٓئِكَ فِي ٱلۡعَذَابِ مُحۡضَرُونَ ﴾
سورة سَبإ ٣٨
﴿ وَٱلَّذِينَ يَسۡعَوۡنَ فِيٓ ءَايَٰتِنَا مُعَٰجِزِينَ أُوْلَٰٓئِكَ فِي ٱلۡعَذَابِ مُحۡضَرُونَ ﴾
سورة يسٓ ٣٢
﴿ وَإِن كُلّٞ لَّمَّا جَمِيعٞ لَّدَيۡنَا مُحۡضَرُونَ ﴾
باقي المواضع (1)
سورة يسٓ ٥٣
﴿ إِن كَانَتۡ إِلَّا صَيۡحَةٗ وَٰحِدَةٗ فَإِذَا هُمۡ جَمِيعٞ لَّدَيۡنَا مُحۡضَرُونَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «محضرون»
مدلول قولة «محضرون» في القرءان: محضرون: مجلوبون حاضرون لا يملكون التخلف عن العذاب أو الجمع الإلهي.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «مُحۡضَرُونَ» وجذرها «حضر» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
محضرون تصف حال جماعات صارت ماثلة في العذاب أو لدى الله؛ المحدد هو الحضور القهري بعد الكفر أو الصيحة.
استعمالها في الآيات
تستعمل في العذاب مرتين وفي الجمع لدى الله مرتين، فالسياق يحدد مقام الحضور.
أثرها في السياق
تجعل التكذيب والمعاجزة منتهيين إلى حضور لا مهرب منه.
عائلات الاستعمال
- حضور في العذاب (2 موضعًا): الكافرون والمعاجزون ماثلون داخل العذاب.
- حضور لدى الله (2 موضعًا): الجميع يحضرون بعد الصيحة أو في الجمع العام.
ما يميّزها عن أخواتها
يختلف عن محضرين لأنه خبر مباشر بصيغة الجمع المرفوع لا اسم مجرور في مقابلة أو نجاة.
تحليل أعمق
في يس ينتقل اللفظ من تقرير جمع الأمم إلى فورية الصيحة الواحدة، فيظهر الإحضار كأثر شامل وسريع.
قَولات أخرى من جذر حضر
و2 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.