قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة حضر في القرءان

5 مواضعالجذر: حضر

المواضع (5)

سورة البَقَرَة ١٣٣

﴿ أَمۡ كُنتُمۡ شُهَدَآءَ إِذۡ حَضَرَ يَعۡقُوبَ ٱلۡمَوۡتُ إِذۡ قَالَ لِبَنِيهِ مَا تَعۡبُدُونَ مِنۢ بَعۡدِيۖ قَالُواْ نَعۡبُدُ إِلَٰهَكَ وَإِلَٰهَ ءَابَآئِكَ إِبۡرَٰهِـۧمَ وَإِسۡمَٰعِيلَ وَإِسۡحَٰقَ إِلَٰهٗا وَٰحِدٗا وَنَحۡنُ لَهُۥ مُسۡلِمُونَ ﴾

سورة البَقَرَة ١٨٠

﴿ كُتِبَ عَلَيۡكُمۡ إِذَا حَضَرَ أَحَدَكُمُ ٱلۡمَوۡتُ إِن تَرَكَ خَيۡرًا ٱلۡوَصِيَّةُ لِلۡوَٰلِدَيۡنِ وَٱلۡأَقۡرَبِينَ بِٱلۡمَعۡرُوفِۖ حَقًّا عَلَى ٱلۡمُتَّقِينَ ﴾

سورة النِّسَاء ٨

﴿ وَإِذَا حَضَرَ ٱلۡقِسۡمَةَ أُوْلُواْ ٱلۡقُرۡبَىٰ وَٱلۡيَتَٰمَىٰ وَٱلۡمَسَٰكِينُ فَٱرۡزُقُوهُم مِّنۡهُ وَقُولُواْ لَهُمۡ قَوۡلٗا مَّعۡرُوفٗا ﴾

باقي المواضع (2)

سورة النِّسَاء ١٨

﴿ وَلَيۡسَتِ ٱلتَّوۡبَةُ لِلَّذِينَ يَعۡمَلُونَ ٱلسَّيِّـَٔاتِ حَتَّىٰٓ إِذَا حَضَرَ أَحَدَهُمُ ٱلۡمَوۡتُ قَالَ إِنِّي تُبۡتُ ٱلۡـَٰٔنَ وَلَا ٱلَّذِينَ يَمُوتُونَ وَهُمۡ كُفَّارٌۚ أُوْلَٰٓئِكَ أَعۡتَدۡنَا لَهُمۡ عَذَابًا أَلِيمٗا ﴾

سورة المَائدة ١٠٦

﴿ يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ شَهَٰدَةُ بَيۡنِكُمۡ إِذَا حَضَرَ أَحَدَكُمُ ٱلۡمَوۡتُ حِينَ ٱلۡوَصِيَّةِ ٱثۡنَانِ ذَوَا عَدۡلٖ مِّنكُمۡ أَوۡ ءَاخَرَانِ مِنۡ غَيۡرِكُمۡ إِنۡ أَنتُمۡ ضَرَبۡتُمۡ فِي ٱلۡأَرۡضِ فَأَصَٰبَتۡكُم مُّصِيبَةُ ٱلۡمَوۡتِۚ تَحۡبِسُونَهُمَا مِنۢ بَعۡدِ ٱلصَّلَوٰةِ فَيُقۡسِمَانِ بِٱللَّهِ إِنِ ٱرۡتَبۡتُمۡ لَا نَشۡتَرِي بِهِۦ ثَمَنٗا وَلَوۡ كَانَ ذَا قُرۡبَىٰ وَلَا نَكۡتُمُ شَهَٰدَةَ ٱللَّهِ إِنَّآ إِذٗا لَّمِنَ ٱلۡأٓثِمِينَ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «حضر»

مدلول قولة «حضر» في القرءان: حضر: أقبل الأمر أو الشخص حتى صار قائمًا في المجلس أو الوقت الحاسم.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «حَضَرَ» وجذرها «حضر» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

حضر يدل على مجيء وقت أو صاحب شأن إلى مقام الحكم؛ القولة تقصره على حضور الموت أو القسمة حيث يلزم تصرف فوري.

استعمالها في الآيات

يستعمل مع الموت والوصية والشهادة والقسمة، فيجعل الحضور باعثًا على قول أو رزق أو توثيق.

أثرها في السياق

يحوّل الحدث من احتمال بعيد إلى واقعة تستدعي حكمًا الآن.

عائلات الاستعمال

  • حضور الموت (4 موضعًا): الموت إذا حضر أوجب وصية أو شهادة أو كشف صدق التوبة.
  • حضور القسمة (1 موضعًا): وجود الأقارب واليتامى والمساكين عند القسمة يطلب رزقًا وقولًا معروفًا.

ما يميّزها عن أخواتها

يفترق عن محضر ومحضرا لأن الفعل هنا مجيء الحدث، لا إحضار العمل أو الأشخاص للحساب.

تحليل أعمق

حضور الموت ليس موتًا مجردًا، بل لحظة انتقال تفتح سؤال العبادة أو الوصية أو التوبة أو الشهادة.

قَولات أخرى من جذر حضر

و2 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر