مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة محضرون في القرءان
الشاهد
سورة يسٓ ٧٥
﴿ لَا يَسۡتَطِيعُونَ نَصۡرَهُمۡ وَهُمۡ لَهُمۡ جُندٞ مُّحۡضَرُونَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «محضرون»
مدلول قولة «محضرون» في القرءان: مّحضرون: قوم حاضرون للأصنام كجند لها مع أنها لا تنصرهم.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «مُّحۡضَرُونَ» وجذرها «حضر» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
محضرون هنا يخص جند الآلهة المزعومة؛ القولة تقلب علاقة العبادة إلى حضور خدمة عاجز.
استعمالها في الآيات
يستعمل في نفي النصرة عن المعبودات، فيكشف عكس الاعتماد عليها.
أثرها في السياق
يجعل العابدين محضرين للباطل بدل أن تكون الآلهة عونًا لهم.
عائلات الاستعمال
- جند حاضرون لآلهة عاجزة (1 موضعًا): الحضور لا يمنح نصرة بل يكشف تبعية باطلة.
ما يميّزها عن أخواتها
يفترق عن محضرون في العذاب لأن هذه القولة في علاقة عبادة فاسدة قبل ذكر المصير.
تحليل أعمق
اللفظ هنا ليس إحضار حساب بل ملازمة ذليلة لكيان لا يملك النصر.
قَولات أخرى من جذر حضر
و2 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.