قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة محضرا في القرءان

1 موضعالجذر: حضر

الشاهد

سورة آل عِمران ٣٠

﴿ يَوۡمَ تَجِدُ كُلُّ نَفۡسٖ مَّا عَمِلَتۡ مِنۡ خَيۡرٖ مُّحۡضَرٗا وَمَا عَمِلَتۡ مِن سُوٓءٖ تَوَدُّ لَوۡ أَنَّ بَيۡنَهَا وَبَيۡنَهُۥٓ أَمَدَۢا بَعِيدٗاۗ وَيُحَذِّرُكُمُ ٱللَّهُ نَفۡسَهُۥۗ وَٱللَّهُ رَءُوفُۢ بِٱلۡعِبَادِ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «محضرا»

مدلول قولة «محضرا» في القرءان: محضرا: عملا مجعولا أمام النفس بحيث تجده غير غائب عنها.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «مُّحۡضَرٗا» وجذرها «حضر» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

محضرا يجعل العمل نفسه حاضرًا لصاحبه يوم القيامة؛ المحدد هو حضور الخير والسوء لا حضور الأشخاص.

استعمالها في الآيات

يستعمل مع ما عملت النفس من خير وسوء، فيلغي انفصال الفعل الماضي عن صاحبه.

أثرها في السياق

يجعل الحساب مواجهة مباشرة مع العمل لا رواية عنه.

عائلات الاستعمال

  • إحضار العمل للنفس (1 موضعًا): الخير والسوء يحضران أمام صاحبهما يوم الحساب.

ما يميّزها عن أخواتها

يختلف عن حاضرا في الكتاب لأن محضرا يبرز فعل الإحضار، لا مجرد وجدان العمل حاضرًا.

تحليل أعمق

السوء المودود بعده أمد بعيد يكشف أن الإحضار قرب قاهر لا اختيار فيه.

قَولات أخرى من جذر حضر

و2 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر