مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة وسيحبط في القرءان
الشاهد
سورة مُحمد ٣٢
﴿ إِنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ وَصَدُّواْ عَن سَبِيلِ ٱللَّهِ وَشَآقُّواْ ٱلرَّسُولَ مِنۢ بَعۡدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمُ ٱلۡهُدَىٰ لَن يَضُرُّواْ ٱللَّهَ شَيۡـٔٗا وَسَيُحۡبِطُ أَعۡمَٰلَهُمۡ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «وسيحبط»
مدلول قولة «وسيحبط» في القرءان: إبطالُ الله أعمال الذين كفروا وصدّوا وشاقّوا الرسول مستقبلًا، بعد تبيّن الهدى لهم.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَسَيُحۡبِطُ» وجذرها «حبط» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
هذه الصيغة مُعدّاة مضارعة (الياء المضمومة) مصدَّرة بالسين للاستقبال؛ الفاعل الله، ومفعولها ﴿أَعۡمَٰلَهُمۡ﴾ منصوبًا، فالله سيُبطِل أعمالهم مستقبلًا.
استعمالها في الآيات
يرد مرّةً واحدةً مضارعًا مُعدّى مصدَّرًا بالسين ﴿وَسَيُحۡبِطُ أَعۡمَٰلَهُمۡ﴾، فاعله الله، مفعوله ﴿أَعۡمَٰلَهُمۡ﴾، معلّلًا بالكفر والصدّ ومشاقّة الرسول بعد تبيّن الهدى.
أثرها في السياق
ينقل فعل الإحباط الإلهيّ إلى الاستقبال المحقّق بالسين، فيؤكّد أنّ كيدهم لا يضرّ الله وأنّ أعمالهم إلى بطلان.
عائلات الاستعمال
- إحباط الله أعمالهم مستقبلًا بالكفر والصدّ والمشاقّة (1 موضعًا): الله سيُبطِل أعمال من كفروا وصدّوا عن سبيله وشاقّوا الرسول بعد تبيّن الهدى
ما يميّزها عن أخواتها
يشارك «فَأَحۡبَطَ» في التعدية وفاعليّة الله ونصب ﴿أَعۡمَٰلَهُمۡ﴾، لكنّه ينفرد بصيغة الاستقبال المحقّق بالسين والمضارع؛ ويفارق كلّ الصيغ اللازمة التي العملُ فيها فاعل مرفوع.
تحليل أعمق
الموضع ﴿إِنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ وَصَدُّواْ عَن سَبِيلِ ٱللَّهِ وَشَآقُّواْ ٱلرَّسُولَ مِنۢ بَعۡدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمُ ٱلۡهُدَىٰ لَن يَضُرُّواْ ٱللَّهَ شَيۡـٔٗا وَسَيُحۡبِطُ أَعۡمَٰلَهُمۡ﴾ (سورة مُحمد ٣٢). يطابق المُعدّى الماضي «فَأَحۡبَطَ» في الفاعل (الله) والمفعول المنصوب ﴿أَعۡمَٰلَهُمۡ﴾، لكنّه ينفرد بالاستقبال المحقّق بالسين، وبتعداد العلل: الكفر والصدّ عن سبيل الله ومشاقّة الرسول بعد تبيّن الهدى. وقرينة ﴿لَن يَضُرُّواْ ٱللَّهَ شَيۡـٔٗا﴾ تضع الإحباط مقابل عجزهم عن ضرّ الله.