مَدخَل الجَذر · موسوعة قَولات
جَذر حبط في القُرءان الكَريم — 16 مَوضعًا
جواب مباشر
معنى جذر حبط في القرآن
معنى جذر «حبط» في القرآن: حبط يدل على سقوط العمل وذهاب أثره ووزنه عند الله بسبب فساد الأصل الذي يقوم عليه: كفر، شرك، تكذيب، نفاق، كراهية ما أنزل الله، أو مخالفة تمس حرمة الرسول.
ورد الجذر 16 موضعًا، في 9 صيغة في القُرءان الكريم. وينتمي إلى حقل «النقص والضياع». هذه الصفحة هي المدخل المباشر لتحليل جذر حبط من شواهد القرءان وحده.
تطابق أسئلة البحث: معنى جذر حبط في القران، معنى جذر حبط في القرآن، معنى جذر حبط في القرءان، تحليل جذر حبط في القران، دلالة جذر حبط في القرآن.
التَعريف المُحكَم لجَذر حبط في القُرءان الكَريم
حبط يدل على سقوط العمل وذهاب أثره ووزنه عند الله بسبب فساد الأصل الذي يقوم عليه: كفر، شرك، تكذيب، نفاق، كراهية ما أنزل الله، أو مخالفة تمس حرمة الرسول.
الخُلاصَة الجَوهَريّة
الحبوط سقوط أثر العمل لا مجرد نقصه. العمل يبقى مذكور الصورة، لكنه لا ينفع صاحبه في الدنيا والآخرة أو يوم القيامة.
المَفهوم القُرءانيّ لجَذر حبط
كل مواضع حبط في القرآن تتعلق بسقوط العمل وذهاب أثره في الميزان. تتكرر العبارة: ﴿حَبِطَتۡ أَعۡمَٰلُهُمۡ﴾، ويأتي سبب الحبوط من كفر أو شرك أو تكذيب أو اتباع ما يسخط الله أو رفع الصوت فوق صوت النبي. في هود يزداد البيان: ﴿وَحَبِطَ مَا صَنَعُواْ فِيهَا وَبَٰطِلٞ مَّا كَانُواْ يَعۡمَلُونَ﴾، فالحبط إسقاط الأثر حتى لا يبقى للعمل وزن نافع.
الجذر لا يدل على المكر ولا الخداع، بل على نتيجة تقع على العمل بعد فساد أصله أو وجهته. العمل قد يكون موجود الصورة، لكنه ساقط الأثر عند الله.
الآية المَركَزيّة لِجَذر حبط
الكهف 105
﴿فَحَبِطَتۡ أَعۡمَٰلُهُمۡ فَلَا نُقِيمُ لَهُمۡ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِ وَزۡنٗا﴾
هذه الآية مركزية لأنها تفسر الحبوط بذهاب الوزن، لا بمجرد فساد العمل في الظاهر.
المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة
الصيغ المعيارية: - حبطت: 6 مواضع. - فأحبط: 3 مواضع. - حبط، لحبط، وحبط، فحبطت، ليحبطن، وسيحبط، تحبط: موضع واحد لكل صيغة.
الصور المضبوطة: - حَبِطَتۡ: 6 مواضع. - فَأَحۡبَطَ: 3 مواضع. - حَبِطَ، لَحَبِطَ، وَحَبِطَ، فَحَبِطَتۡ، لَيَحۡبَطَنَّ، وَسَيُحۡبِطُ، تَحۡبَطَ: موضع واحد لكل صورة.
الصِيَغ القُرءانيّة لِجَذر حبط — تَجميع آليّ بِالأَوزان
صيغ الجَذر «حبط» مُجَمَّعَة آليًّا بِحَسَب الوَزن الصَرفيّ والوَظيفَة (ماضٍ، مُضارِع، أَمر، مَجهول × الأَوزان 1-10، الأَسماء، المَصادر، الجموع).
المَواضع القُرءانيّة لِجَذر حبط
ستة عشر موضعًا في ست عشرة آية: - البقرة 217، آل عمران 22، المائدة 5، المائدة 53، الأنعام 88، الأعراف 147، التوبة 17، التوبة 69، هود 16، الكهف 105، الأحزاب 19، الزمر 65، محمد 9، محمد 28، محمد 32، الحجرات 2.
القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر
القاسم المشترك هو زوال النفع والوزن عن العمل بعد وقوعه؛ فالمحبط ليس عدم العمل، بل سقوط ثمرته عند الحساب أو في الدنيا والآخرة.
مُقارَنَة جَذر حبط بِجذور شَبيهَة
- بطل: يصف سقوط الشيء أو كونه بلا حق، وقد يجاور حبط في هود 16؛ أما حبط فيختص بسقوط العمل وأثره. - خسر: يصف عاقبة صاحب العمل، أما حبط فيصف ما وقع للعمل نفسه. - ضل: يصف ذهاب السعي أو الطريق، أما حبط فيصف ذهاب الوزن والثمرة. - قبل: القبول ضد جزئي في نتيجة العمل، لكنه ليس ضدًا نصيًا جامعًا للجذر في كل المواضع.
اختِبار الاستِبدال
في الكهف 105 لو قيل بطلت أعمالهم فقط لضاع ربط الحبوط بعدم إقامة الوزن يوم القيامة. وفي محمد 9 لو قيل أفسد أعمالهم لتوسع المعنى، أما أحبط فيحصر الأثر في إسقاط النفع.
الفُروق الدَقيقَة
الحبط قد يأتي لازمًا: حبطت أعمالهم، وقد يأتي متعديًا: أحبط الله أعمالهم. الصيغتان متفقتان في النتيجة، لكن المتعدي يبرز الحكم الإلهي بإسقاط الأثر.
الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه
هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: النقص والضياع.
ينتمي الجذر إلى حقل الأعمال والجزاء؛ لأنه لا يصف الذنب نفسه فقط، بل أثر الذنب على العمل حين يسقط وزنه وثمرته.
مَنهَج تَحليل جَذر حبط
استُقرئت كل المواضع من بيانات المشروع، فظهر أن جميعها تدور على العمل أو الصنع أو ما كان يعملون. لذلك غُيّر الحقل من المكر والخداع إلى الأعمال والجزاء، وحُذف الضد غير المنضبط.
الجَذر الضِدّ (انظر تَحليل جَذر عمل)
الجذر لا يملك ضدًّا مباشرًا في الشواهد، لكنه يقترن كثيرًا بالأعمال بوصفه ذهاب أثرها وبطلان نتيجتها. لذلك تُسجَّل العلاقة مع العمل علاقة مكمّلة لازمة، لا ضدًّا مستقلًا؛ فالحبوط لا يقابل العمل من حيث الأصل، بل يصف ما يقع على العمل فيبطله. الشواهد المختارة تبين هذا الاتصال في الآية نفسها، مع بقاء العلاقة مخصوصة بباب أثر العمل وثمرته. ولا يُضاف جذر ثالث مثل الثواب أو القبول إلا بدليل مستقل أقوى من مجرد النتيجة.
- حبوط العمل يبيّن العلاقة بين الفعل وذهاب ثمرته في السياق نفسه.
- التلاقي في الشاهد تكميل في الباب نفسه لا تقابل ضدّي.
نَتيجَة تَحليل جَذر حبط
الجذر حبط ورد 16 مرة في 16 آية، عبر 9 صيغ معيارية و9 صور مضبوطة. معناه المحكم: سقوط العمل وذهاب أثره ووزنه بسبب فساد أصله أو وجهته.
شَواهد قُرءانيّة من جَذر حبط
- البقرة 217: ﴿حَبِطَتۡ أَعۡمَٰلُهُمۡ فِي ٱلدُّنۡيَا وَٱلۡأٓخِرَةِۖ﴾. الحبوط يشمل أثر العمل في الدارين. - هود 16: ﴿وَحَبِطَ مَا صَنَعُواْ فِيهَا وَبَٰطِلٞ مَّا كَانُواْ يَعۡمَلُونَ﴾. الحبط يجاور البطلان ولا يساويه. - الكهف 105: ﴿فَحَبِطَتۡ أَعۡمَٰلُهُمۡ فَلَا نُقِيمُ لَهُمۡ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِ وَزۡنٗا﴾. الحبط ذهاب الوزن. - الحجرات 2: ﴿أَن تَحۡبَطَ أَعۡمَٰلُكُمۡ وَأَنتُمۡ لَا تَشۡعُرُونَ﴾. الحبوط قد يقع مع عدم شعور صاحبه بالخطر.
لَطائف وَمَلاحَظات إِحصائيّة عَن جَذر حبط
- لفظ الأعمال أو العمل أو الصنع حاضر في كل مواضع الجذر، وهذا يحصر المعنى في أثر العمل. - سورة محمد فيها ثلاثة مواضع، كلها بصيغة الإحباط الإلهي للأعمال. - الكهف 105 يفسر الحبوط بعبارة الوزن، فتكون آية محكمة في تعريف الجذر. - الحجرات 2 تنبه إلى خطر حبوط العمل من جهة أدب القول مع النبي، لا من جهة كفر ظاهر فقط.
• أَبرَز الفاعِلين: اللَّه (5). • تَوزيع مِحوَريّ: إلهيّ (5)، المُعارِضون (4).
• اقتران نَتيجَة: «حَبِطَتۡ أَعۡمَٰلُهُمۡ» — تَكَرَّر 6 مَرّات في 5 سُوَر.
يرد الجذر «حبط» في القرآن ست عشرة مرّة، ومسحُها كاملًا يكشف نظمًا ثابتًا تنفرد عنه آية هود وحدها:
١. الفاعل الغالب لـ«حبط» هو العمل: ﴿حَبِطَتۡ أَعۡمَٰلُهُمۡ﴾ (آل عمران ٢٢)، و﴿حَبِطَتۡ أَعۡمَٰلُهُمۡ فِي ٱلدُّنۡيَا وَٱلۡأٓخِرَةِ﴾ (التوبة ٦٩)، و﴿فَحَبِطَتۡ أَعۡمَٰلُهُمۡ﴾ (الكهف ١٠٥)، و﴿فَأَحۡبَطَ أَعۡمَٰلَهُمۡ﴾ (محمد ٩). فالقاعدة المطّردة في خمسة عشر موضعًا أنّ الذي يَحبَط هو «العمل» لا غيره.
٢. تنفرد آية هود بأن جعلت الفاعل ﴿مَا صَنَعُوا﴾ لا «العمل»: ﴿وَحَبِطَ مَا صَنَعُواْ فِيهَا وَبَٰطِلٞ مَّا كَانُواْ يَعۡمَلُونَ﴾ (هود ١٦). فهي الموضع الوحيد من الستة عشر الذي يقترن فيه «حبط» بمادّة «صنع».
٣. في هذه الآية وحدها يجتمع حكمان متوازيان لا حكم واحد: ﴿مَا صَنَعُوا﴾ مُسنَدٌ إليه «الحبوط»، و﴿مَّا كَانُوا يَعۡمَلُونَ﴾ مُسنَدٌ إليه «البطلان». فالصنيع يَحبَط والعملُ يبطل، في تقابلٍ لفظيٍّ بين مادّتين متجاورتين داخل آيةٍ واحدة.
٤. هذا التوزيع يميّز بين «الصنع» و«العمل» في سياق الجزاء الأخروي: الصُّنع — وهو الأثر المُتقَن المُحكَم — يذهب هدرًا بـ«الحبوط»، والعمل المتكرّر المستمرّ ﴿كَانُواْ يَعۡمَلُونَ﴾ يوصف بأنّه «باطلٌ» من أصله. والسياق محدّد بقرينة ﴿لَيۡسَ لَهُمۡ فِي ٱلۡأٓخِرَةِ إِلَّا ٱلنَّارُۖ﴾ في صدر الآية.
٥. على هذا، فإنّ موضع هود ﴿وَحَبِطَ مَا صَنَعُواْ فِيهَا وَبَٰطِلٞ مَّا كَانُواْ يَعۡمَلُونَ﴾ ليس تكرارًا لنمط ﴿حَبِطَتۡ أَعۡمَٰلُهُمۡ﴾، بل بناءٌ ثنائيّ فريد يجمع «حبط» و«بطل» في نسقٍ واحد، ويفرّق بين الصنيع والعمل في موضع الجزاء.
إحصاءات جَذر حبط
- المَواضع: 16 مَوضعًا في القُرءان الكَريم.
- الصِيَغ: 9 صيغة فَريدة.
- أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: حَبِطَتۡ.
- أَبرَز الصِيَغ: حَبِطَتۡ (6) فَأَحۡبَطَ (3) حَبِطَ (1) لَحَبِطَ (1) وَحَبِطَ (1) فَحَبِطَتۡ (1) لَيَحۡبَطَنَّ (1) وَسَيُحۡبِطُ (1)
أَسماء الله مِن جَذر حبط
الجُموع — صِيَغ جَمع جَذر حبط
- 16 مَوضعًاالجَذر «حبط» لا يُفرِز جَمعًا في القرآن الكريم.
الإيقاعات — عِبارات مُتَكَرِّرة تَحوي جَذر حبط
- ﴿حَبِطَتۡ أَعۡمَٰلُهُمۡ فِي﴾
- ﴿حَبِطَتۡ أَعۡمَٰلُهُمۡ فِي ٱلدُّنۡيَا﴾
- ﴿حَبِطَتۡ أَعۡمَٰلُهُمۡ فِي ٱلدُّنۡيَا وَٱلۡأٓخِرَةِۖ﴾
لَطائف إحصائيَّة — مَسالك جَذر حبط في القرآن
الفاعل الغالب لـ«حبط» هو العمل: ﴿حَبِطَتۡ أَعۡمَٰلُهُمۡ﴾ (آل عمران ٢٢)، و﴿حَبِطَتۡ أَعۡمَٰلُهُمۡ فِي ٱلدُّنۡيَا وَٱلۡأٓخِرَةِ﴾ (التوبة ٦٩)، و﴿فَحَبِطَتۡ أَعۡمَٰلُهُمۡ﴾ (الكهف ١٠٥)، و﴿فَأَحۡبَطَ أَعۡمَٰلَهُمۡ﴾ (محمد ٩). فالقاعدة المطّردة في خمسة عشر موضعًا أنّ الذي يَحبَط هو «العمل» لا غيره.
تنفرد آية هود بأن جعلت الفاعل ﴿مَا صَنَعُوا﴾ لا «العمل»: ﴿وَحَبِطَ مَا صَنَعُوا فِيهَا وَبَٰطِلٞ مَّا كَانُوا يَعۡمَلُونَ﴾ (هود ١٦). فهي الموضع الوحيد من الستة عشر الذي يقترن فيه «حبط» بمادّة «صنع».
في هذه الآية وحدها يجتمع حكمان متوازيان لا حكم واحد: ﴿مَا صَنَعُوا﴾ مُسنَدٌ إليه «الحبوط»، و﴿مَّا كَانُوا يَعۡمَلُونَ﴾ مُسنَدٌ إليه «البطلان». فالصنيع يَحبَط والعملُ يبطل، في تقابلٍ لفظيٍّ بين مادّتين متجاورتين داخل آيةٍ واحدة.
هذا التوزيع يميّز بين «الصنع» و«العمل» في سياق الجزاء الأخروي: الصُّنع — وهو الأثر المُتقَن المُحكَم — يذهب هدرًا بـ«الحبوط»، والعمل المتكرّر المستمرّ ﴿كَانُوا يَعۡمَلُونَ﴾ يوصف بأنّه «باطلٌ» من أصله. والسياق محدّد بقرينة ﴿لَيۡسَ لَهُمۡ فِي ٱلۡأٓخِرَةِ إِلَّا ٱلنَّارُ﴾ في صدر الآية.
على هذا، فإنّ موضع هود ﴿وَحَبِطَ مَا صَنَعُوا فِيهَا وَبَٰطِلٞ مَّا كَانُوا يَعۡمَلُونَ﴾ ليس تكرارًا لنمط ﴿حَبِطَتۡ أَعۡمَٰلُهُمۡ﴾، بل بناءٌ ثنائيّ فريد يجمع «حبط» و«بطل» في نسقٍ واحد، ويفرّق بين الصنيع والعمل في موضع الجزاء.