قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة حبطت في القرءان

6 مواضعالجذر: حبط

المواضع (6)

سورة البَقَرَة ٢١٧

﴿ يَسۡـَٔلُونَكَ عَنِ ٱلشَّهۡرِ ٱلۡحَرَامِ قِتَالٖ فِيهِۖ قُلۡ قِتَالٞ فِيهِ كَبِيرٞۚ وَصَدٌّ عَن سَبِيلِ ٱللَّهِ وَكُفۡرُۢ بِهِۦ وَٱلۡمَسۡجِدِ ٱلۡحَرَامِ وَإِخۡرَاجُ أَهۡلِهِۦ مِنۡهُ أَكۡبَرُ عِندَ ٱللَّهِۚ وَٱلۡفِتۡنَةُ أَكۡبَرُ مِنَ ٱلۡقَتۡلِۗ وَلَا يَزَالُونَ يُقَٰتِلُونَكُمۡ حَتَّىٰ يَرُدُّوكُمۡ عَن دِينِكُمۡ إِنِ ٱسۡتَطَٰعُواْۚ وَمَن يَرۡتَدِدۡ مِنكُمۡ عَن دِينِهِۦ فَيَمُتۡ وَهُوَ كَافِرٞ فَأُوْلَٰٓئِكَ حَبِطَتۡ أَعۡمَٰلُهُمۡ فِي ٱلدُّنۡيَا وَٱلۡأٓخِرَةِۖ وَأُوْلَٰٓئِكَ أَصۡحَٰبُ ٱلنَّارِۖ هُمۡ فِيهَا خَٰلِدُونَ ﴾

سورة آل عِمران ٢٢

﴿ أُوْلَٰٓئِكَ ٱلَّذِينَ حَبِطَتۡ أَعۡمَٰلُهُمۡ فِي ٱلدُّنۡيَا وَٱلۡأٓخِرَةِ وَمَا لَهُم مِّن نَّٰصِرِينَ ﴾

سورة المَائدة ٥٣

﴿ وَيَقُولُ ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ أَهَٰٓؤُلَآءِ ٱلَّذِينَ أَقۡسَمُواْ بِٱللَّهِ جَهۡدَ أَيۡمَٰنِهِمۡ إِنَّهُمۡ لَمَعَكُمۡۚ حَبِطَتۡ أَعۡمَٰلُهُمۡ فَأَصۡبَحُواْ خَٰسِرِينَ ﴾

باقي المواضع (3)

سورة الأعرَاف ١٤٧

﴿ وَٱلَّذِينَ كَذَّبُواْ بِـَٔايَٰتِنَا وَلِقَآءِ ٱلۡأٓخِرَةِ حَبِطَتۡ أَعۡمَٰلُهُمۡۚ هَلۡ يُجۡزَوۡنَ إِلَّا مَا كَانُواْ يَعۡمَلُونَ ﴾

سورة التوبَة ١٧

﴿ مَا كَانَ لِلۡمُشۡرِكِينَ أَن يَعۡمُرُواْ مَسَٰجِدَ ٱللَّهِ شَٰهِدِينَ عَلَىٰٓ أَنفُسِهِم بِٱلۡكُفۡرِۚ أُوْلَٰٓئِكَ حَبِطَتۡ أَعۡمَٰلُهُمۡ وَفِي ٱلنَّارِ هُمۡ خَٰلِدُونَ ﴾

سورة التوبَة ٦٩

﴿ كَٱلَّذِينَ مِن قَبۡلِكُمۡ كَانُوٓاْ أَشَدَّ مِنكُمۡ قُوَّةٗ وَأَكۡثَرَ أَمۡوَٰلٗا وَأَوۡلَٰدٗا فَٱسۡتَمۡتَعُواْ بِخَلَٰقِهِمۡ فَٱسۡتَمۡتَعۡتُم بِخَلَٰقِكُمۡ كَمَا ٱسۡتَمۡتَعَ ٱلَّذِينَ مِن قَبۡلِكُم بِخَلَٰقِهِمۡ وَخُضۡتُمۡ كَٱلَّذِي خَاضُوٓاْۚ أُوْلَٰٓئِكَ حَبِطَتۡ أَعۡمَٰلُهُمۡ فِي ٱلدُّنۡيَا وَٱلۡأٓخِرَةِۖ وَأُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡخَٰسِرُونَ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «حبطت»

مدلول قولة «حبطت» في القرءان: بطلانُ العمل وذهابُه فلا يبقى له أثرٌ ولا جزاء؛ يُسنَد إلى عمل القوم بعد كفرٍ أو ردّةٍ أو تكذيبٍ أو نفاقٍ، فينقلب جهدهم إلى لا شيء.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «حَبِطَتۡ» وجذرها «حبط» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

هذه الصيغة فعلٌ لازمٌ مؤنّث، فاعله العملُ نفسه؛ فالعمل هو الذي يُصاب بالحَبَط ويبطل، لا أنّ أحدًا يُحبِطه عليه. والمؤنّث لمطابقة ﴿أَعۡمَٰلُهُمۡ﴾ الذي يلازم هذا اللفظ في كلّ مواضعه.

استعمالها في الآيات

يلازم هذا اللفظُ ﴿أَعۡمَٰلُهُمۡ﴾ في كلّ المواضع الستّة، مسنَدًا إلى ضمير القوم الكافرين أو المرتدّين أو المكذّبين، ويقترن بمآلٍ أُخرويّ: النار أو الخسران أو فقدان النصير.

أثرها في السياق

يُصوّر العمل وقد بطل وذهب جزاؤه في الدنيا والآخرة، فيلتحق صاحبه بأصحاب النار أو الخاسرين.

عائلات الاستعمال

  • حبط بعد ردّة وكفرٍ يفضي إلى النار (2 موضعًا): العمل يبطل لمن يرتدّ فيموت كافرًا أو يشهد على نفسه بالكفر، ومآله النار والخلود فيها
  • حبط مع الخسران أو فقدان النصير (2 موضعًا): العمل يبطل فيصير صاحبه خاسرًا أو بلا نصير في الدنيا والآخرة
  • حبط بالتكذيب بالآيات والآخرة (1 موضعًا): العمل يبطل لمن كذّب بالآيات ولقاء الآخرة فلا يُجزى إلّا بما كان يعمل
  • حبط مع الاستمتاع بالخَلاق والخوض (1 موضعًا): العمل يبطل لمن استمتع بنصيبه وخاض كالذين من قبله، فيكون من الخاسرين

ما يميّزها عن أخواتها

هذه الصيغة لازمةٌ مؤنّثة جمعيّة الإسناد (العملُ هو الفاعل المُصاب)؛ تفارق صيغة المفرد «حَبِطَ عَمَلُهُۥ»، وتفارق الصيغ المُعدّاة «فَأَحۡبَطَ» و«وَسَيُحۡبِطُ» التي يكون الفاعل فيها هو الله مُحبِطًا للعمل.

تحليل أعمق

اللفظُ فعلٌ ماضٍ لازم، فاعله ﴿أَعۡمَٰلُهُمۡ﴾ في المواضع الستّة جميعًا بلا استثناء. الحَبَطُ هنا حدثٌ يقع للعمل نفسه: العملُ يُحبَط، أي يبطل ويذهب أثره. ويُلاحَظ اطّراد القرينة السببيّة قبله: ﴿وَمَن يَرۡتَدِدۡ مِنكُمۡ عَن دِينِهِۦ فَيَمُتۡ وَهُوَ كَافِرٞ فَأُوْلَٰٓئِكَ حَبِطَتۡ أَعۡمَٰلُهُمۡ﴾ (سورة البَقَرَة ٢١٧)، و﴿وَٱلَّذِينَ كَذَّبُواْ بِـَٔايَٰتِنَا وَلِقَآءِ ٱلۡأٓخِرَةِ حَبِطَتۡ أَعۡمَٰلُهُمۡ﴾ (سورة الأعرَاف ١٤٧). والمآل يقترن دائمًا بعقوبةٍ أو خُسران: ﴿وَأُوْلَٰٓئِكَ أَصۡحَٰبُ ٱلنَّارِ﴾ (سورة البَقَرَة ٢١٧﴿فَأَصۡبَحُواْ خَٰسِرِينَ﴾ (سورة المَائدة ٥٣﴿وَمَا لَهُم مِّن نَّٰصِرِينَ﴾ (سورة آل عِمران ٢٢). فالحَبَطُ بطلانٌ شاملٌ يستوعب الدنيا والآخرة معًا في ثلاثة مواضع: ﴿حَبِطَتۡ أَعۡمَٰلُهُمۡ فِي ٱلدُّنۡيَا وَٱلۡأٓخِرَةِ﴾.

قَولات أخرى من جذر حبط

المقارنات الدلالية لهذا الجذر