قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة فأحبط في القرءان

3 مواضعالجذر: حبط

المواضع (3)

سورة الأحزَاب ١٩

﴿ أَشِحَّةً عَلَيۡكُمۡۖ فَإِذَا جَآءَ ٱلۡخَوۡفُ رَأَيۡتَهُمۡ يَنظُرُونَ إِلَيۡكَ تَدُورُ أَعۡيُنُهُمۡ كَٱلَّذِي يُغۡشَىٰ عَلَيۡهِ مِنَ ٱلۡمَوۡتِۖ فَإِذَا ذَهَبَ ٱلۡخَوۡفُ سَلَقُوكُم بِأَلۡسِنَةٍ حِدَادٍ أَشِحَّةً عَلَى ٱلۡخَيۡرِۚ أُوْلَٰٓئِكَ لَمۡ يُؤۡمِنُواْ فَأَحۡبَطَ ٱللَّهُ أَعۡمَٰلَهُمۡۚ وَكَانَ ذَٰلِكَ عَلَى ٱللَّهِ يَسِيرٗا ﴾

سورة مُحمد ٩

﴿ ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمۡ كَرِهُواْ مَآ أَنزَلَ ٱللَّهُ فَأَحۡبَطَ أَعۡمَٰلَهُمۡ ﴾

سورة مُحمد ٢٨

﴿ ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمُ ٱتَّبَعُواْ مَآ أَسۡخَطَ ٱللَّهَ وَكَرِهُواْ رِضۡوَٰنَهُۥ فَأَحۡبَطَ أَعۡمَٰلَهُمۡ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «فأحبط»

مدلول قولة «فأحبط» في القرءان: إبطالُ الله أعمالَ القوم وإذهابُها جزاءً لانتفاء إيمانهم أو كراهتهم ما أنزل الله واتّباعهم ما أسخطه.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «فَأَحۡبَطَ» وجذرها «حبط» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

هذه الصيغة مُعدّاة (الهمزة للتعدية)، فاعلها الله، ومفعولها ﴿أَعۡمَٰلَهُمۡ﴾ منصوبًا؛ فالحَبَطُ هنا فعلٌ من الله يُوقِعه على أعمالهم، لا حدثٌ يقع للعمل من تلقائه.

استعمالها في الآيات

يرد ثلاث مرّات مسنَدًا إلى الله صراحةً ﴿فَأَحۡبَطَ ٱللَّهُ﴾ أو إلى ضميره، ومفعوله ﴿أَعۡمَٰلَهُمۡ﴾ منصوبًا، معلّلًا بانتفاء الإيمان أو كراهة المنزَّل أو اتّباع المُسخِط.

أثرها في السياق

ينقل الحَبَطَ من حدثٍ يقع للعمل إلى فعلٍ إلهيٍّ يُوقِعه الله بأعمال أهل الكراهية والنفاق، فيُظهر فاعليّة الله في إبطال العمل.

عائلات الاستعمال

  • إحباط الله أعمالهم لانتفاء الإيمان (1 موضعًا): الله يُبطِل أعمال من لم يؤمنوا وإن أظهروا غير ذلك
  • إحباط الله أعمالهم لكراهة ما أنزل أو اتّباع ما أسخطه (2 موضعًا): الله يُبطِل أعمال من كرهوا ما أنزله أو اتّبعوا ما أسخطه وكرهوا رضوانه

ما يميّزها عن أخواتها

تفارق كلّ الصيغ اللازمة (حَبِطَتۡ/حَبِطَ/لَحَبِطَ/وَحَبِطَ/فَحَبِطَتۡ) بكونها مُعدّاة، فاعلها الله ومفعولها ﴿أَعۡمَٰلَهُمۡ﴾ منصوب؛ وتفارق «وَسَيُحۡبِطُ» بالماضي مقابل الاستقبال.

تحليل أعمق

المواضع الثلاثة كلّها بصيغة المُعدّى المُسنَد إلى الله: ﴿أُوْلَٰٓئِكَ لَمۡ يُؤۡمِنُواْ فَأَحۡبَطَ ٱللَّهُ أَعۡمَٰلَهُمۡ﴾ (سورة الأحزَاب ١٩﴿كَرِهُواْ مَآ أَنزَلَ ٱللَّهُ فَأَحۡبَطَ أَعۡمَٰلَهُمۡ﴾ (سورة مُحمد ٩﴿ٱتَّبَعُواْ مَآ أَسۡخَطَ ٱللَّهَ وَكَرِهُواْ رِضۡوَٰنَهُۥ فَأَحۡبَطَ أَعۡمَٰلَهُمۡ﴾ (سورة مُحمد ٢٨). الفرق البنيويّ عن اللازمة: المفعول ﴿أَعۡمَٰلَهُمۡ﴾ منصوبٌ لا مرفوع، والفاعل هو الله؛ فالعمل لا يبطل من نفسه بل الله يُبطِله. وتطّرد العلّة: انتفاء الإيمان (سورة الأحزَاب ١٩)، وكراهة ما أنزل الله (سورة مُحمد ٩)، واتّباع ما أسخطه مع كراهة رضوانه (سورة مُحمد ٢٨).

قَولات أخرى من جذر حبط

المقارنات الدلالية لهذا الجذر