قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة لحبط في القرءان

1 موضعالجذر: حبط

الشاهد

سورة الأنعَام ٨٨

﴿ ذَٰلِكَ هُدَى ٱللَّهِ يَهۡدِي بِهِۦ مَن يَشَآءُ مِنۡ عِبَادِهِۦۚ وَلَوۡ أَشۡرَكُواْ لَحَبِطَ عَنۡهُم مَّا كَانُواْ يَعۡمَلُونَ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «لحبط»

مدلول قولة «لحبط» في القرءان: بطلانُ ما يعمله العباد وذهابُه عنهم لو أشركوا، حتى الأنبياءُ في فرض الشرط.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «لَحَبِطَ» وجذرها «حبط» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

نفس الفعل اللازم الماضي، مصدَّرًا بلام التوكيد في جواب ﴿لَوۡ﴾؛ فاعله ﴿مَّا كَانُواْ يَعۡمَلُونَ﴾، فالعمل هو المُصاب بالبطلان لو وقع الشرك.

استعمالها في الآيات

يرد مرّةً واحدةً في جواب ﴿وَلَوۡ أَشۡرَكُواْ﴾، فاعله ﴿مَّا كَانُواْ يَعۡمَلُونَ﴾، مع تعدية المعنى بـ﴿عَنۡهُم﴾: لذهب العمل عنهم.

أثرها في السياق

يجعل الشركَ سببًا فرضيًّا لذهاب كلّ العمل عن أصحابه ولو كانوا مهديّين، فيُبرز خطر الشرك على أزكى الأعمال.

عائلات الاستعمال

  • حبط العمل فرضًا بالشرك (1 موضعًا): العمل يذهب عن أصحابه لو وقع منهم الشرك، في فرضٍ امتناعيّ يطال أهل الهداية

ما يميّزها عن أخواتها

يفارق سائر المواضع بكونه في سياق فرضٍ امتناعيّ على المهديّين لا إخبارٍ عن كافرين واقعين، وبقرينة ﴿عَنۡهُم﴾ التي لا تتكرّر، وبكون فاعله الموصول ﴿مَّا كَانُواْ يَعۡمَلُونَ﴾ لا لفظ «أَعۡمَٰلُهُمۡ».

تحليل أعمق

الموضع ﴿وَلَوۡ أَشۡرَكُواْ لَحَبِطَ عَنۡهُم مَّا كَانُواْ يَعۡمَلُونَ﴾ (سورة الأنعَام ٨٨) في سياق ذكر الأنبياء وهداية الله لهم. اللام في ﴿لَحَبِطَ﴾ جوابُ ﴿لَوۡ﴾ الامتناعيّة: الشركُ ممتنعٌ منهم، فبطلانُ عملهم ممتنعٌ تبعًا له. والفاعل ﴿مَّا كَانُواْ يَعۡمَلُونَ﴾ هو الموصول، أي الأعمال. وتفرّد هذا الموضع بقرينة ﴿عَنۡهُم﴾ التي تُصوّر العمل ذاهبًا عن أصحابه، وبكون الشرط واقعًا على المهديّين فرضًا لا تحقيقًا.

قَولات أخرى من جذر حبط

المقارنات الدلالية لهذا الجذر