قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة فحبطت في القرءان

1 موضعالجذر: حبط

الشاهد

سورة الكَهف ١٠٥

﴿ أُوْلَٰٓئِكَ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ بِـَٔايَٰتِ رَبِّهِمۡ وَلِقَآئِهِۦ فَحَبِطَتۡ أَعۡمَٰلُهُمۡ فَلَا نُقِيمُ لَهُمۡ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِ وَزۡنٗا ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «فحبطت»

مدلول قولة «فحبطت» في القرءان: بطلانُ أعمال القوم جزاءً لكفرهم بآيات ربّهم ولقائه، حتى لا يُقام لها يوم القيامة وزن.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «فَحَبِطَتۡ» وجذرها «حبط» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

نفس الفعل اللازم المؤنّث، مصدَّرًا بفاء الجزاء؛ فاعله ﴿أَعۡمَٰلُهُمۡ﴾، فالعمل هو المُصاب بالبطلان جزاءً للكفر بآيات الربّ.

استعمالها في الآيات

يرد مرّةً واحدةً جوابًا للكفر باللقاء والآيات: ﴿كَفَرُواْ بِـَٔايَٰتِ رَبِّهِمۡ وَلِقَآئِهِۦ فَحَبِطَتۡ أَعۡمَٰلُهُمۡ﴾، ويتبعه نفيُ إقامة الوزن لهم.

أثرها في السياق

يقرن بطلان العمل بسقوط الوزن يوم القيامة، فيُصوّر العمل عدمًا لا يُوزَن ولا يُعتدّ به.

عائلات الاستعمال

  • حبط العمل بالكفر بالآيات واللقاء مع سقوط الوزن (1 موضعًا): أعمال المكذّبين بآيات ربّهم ولقائه تبطل فلا يُقام لها وزن يوم القيامة

ما يميّزها عن أخواتها

يشارك ﴿حَبِطَتۡ أَعۡمَٰلُهُمۡ﴾ في الصيغة، لكنّه ينفرد بفاء الجزاء وبقرينة سقوط الوزن يوم القيامة؛ ويفارق المُعدّاة التي فاعلها الله.

تحليل أعمق

الموضع ﴿أُوْلَٰٓئِكَ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ بِـَٔايَٰتِ رَبِّهِمۡ وَلِقَآئِهِۦ فَحَبِطَتۡ أَعۡمَٰلُهُمۡ فَلَا نُقِيمُ لَهُمۡ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِ وَزۡنٗا﴾ (سورة الكَهف ١٠٥). الفاء في ﴿فَحَبِطَتۡ﴾ جزائيّة تربط البطلان بالكفر بالآيات واللقاء. وتفرّد هذا الموضع بقرينةٍ لا تتكرّر في الباب: ﴿فَلَا نُقِيمُ لَهُمۡ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِ وَزۡنٗا﴾ التي تُترجم الحَبَطَ إلى انعدام الوزن، فالعمل الباطل لا ثقل له في الميزان.

قَولات أخرى من جذر حبط

المقارنات الدلالية لهذا الجذر