مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة وحبط في القرءان
الشاهد
سورة هُود ١٦
﴿ أُوْلَٰٓئِكَ ٱلَّذِينَ لَيۡسَ لَهُمۡ فِي ٱلۡأٓخِرَةِ إِلَّا ٱلنَّارُۖ وَحَبِطَ مَا صَنَعُواْ فِيهَا وَبَٰطِلٞ مَّا كَانُواْ يَعۡمَلُونَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «وحبط»
مدلول قولة «وحبط» في القرءان: بطلانُ ما صنعه القوم في الآخرة وذهابُه، مقرونًا ببطلان ما كانوا يعملون.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَحَبِطَ» وجذرها «حبط» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
نفس الفعل اللازم، معطوفًا بالواو، فاعله ﴿مَا صَنَعُواْ﴾؛ فالمصنوع هو المُصاب بالبطلان لا أنّ أحدًا أحبطه.
استعمالها في الآيات
يرد مرّةً واحدةً معطوفًا، فاعله ﴿مَا صَنَعُواْ فِيهَا﴾، ويتلوه التصريح ببطلان العمل ﴿وَبَٰطِلٞ مَّا كَانُواْ يَعۡمَلُونَ﴾.
أثرها في السياق
يجمع بين حَبَط الصنيع وبطلان العمل في سياقٍ واحد، فيؤكّد ذهاب كلّ ما قدّموه في مقابل النار.
عائلات الاستعمال
- حبط الصنيع المقرون بالبُطلان (1 موضعًا): ما صنعه القوم يذهب في الآخرة ويُقرَن ببطلان ما كانوا يعملون، ومآلهم النار وحدها
ما يميّزها عن أخواتها
ينفرد بإسناد الحَبَط إلى ﴿مَا صَنَعُواْ﴾ بلفظ الصُنع، وبمجاورته الصريحة للفظ البُطلان ﴿وَبَٰطِلٞ﴾؛ فلا يلازم «أَعۡمَٰلُهُمۡ» ولا «عَمَلُهُۥ».
تحليل أعمق
الموضع ﴿أُوْلَٰٓئِكَ ٱلَّذِينَ لَيۡسَ لَهُمۡ فِي ٱلۡأٓخِرَةِ إِلَّا ٱلنَّارُ وَحَبِطَ مَا صَنَعُواْ فِيهَا وَبَٰطِلٞ مَّا كَانُواْ يَعۡمَلُونَ﴾ (سورة هُود ١٦). تفرّد هذا الموضع بإسناد الحَبَط إلى ﴿مَا صَنَعُواْ﴾ بلفظ الصُنع لا العمل، ثمّ يُعطَف عليه ﴿وَبَٰطِلٞ مَّا كَانُواْ يَعۡمَلُونَ﴾ فيُقرَن الحَبَطُ بالبُطلان في تتابعٍ بنيويّ يكشف أنّهما وجهان: ذهابُ الصنيع، وبطلانُ العمل. والقرينة ﴿لَيۡسَ لَهُمۡ فِي ٱلۡأٓخِرَةِ إِلَّا ٱلنَّارُ﴾ تُحدّد المآل.