مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة وجايء في القرءان
المواضع (2)
سورة الزُّمَر ٦٩
﴿ وَأَشۡرَقَتِ ٱلۡأَرۡضُ بِنُورِ رَبِّهَا وَوُضِعَ ٱلۡكِتَٰبُ وَجِاْيٓءَ بِٱلنَّبِيِّـۧنَ وَٱلشُّهَدَآءِ وَقُضِيَ بَيۡنَهُم بِٱلۡحَقِّ وَهُمۡ لَا يُظۡلَمُونَ ﴾
سورة الفَجر ٢٣
﴿ وَجِاْيٓءَ يَوۡمَئِذِۭ بِجَهَنَّمَۚ يَوۡمَئِذٖ يَتَذَكَّرُ ٱلۡإِنسَٰنُ وَأَنَّىٰ لَهُ ٱلذِّكۡرَىٰ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «وجايء»
مدلول قولة «وجايء» في القرءان: وجيء هو إحضار شيء عظيم إلى مشهد الفصل حتى يصبح حاضرًا في الحكم أو التذكر.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَجِاْيٓءَ» وجذرها «جيا» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
المبني للمجهول يبرز عنصر الإحضار إلى مشهد الحكم؛ فالنبيون والشهداء أو جهنم يصيرون حاضرين دون تسمية الجهة الجالبة.
استعمالها في الآيات
ترد في القيامة مع النبيين والشهداء عند القضاء بالحق، ومع جهنم يوم يتذكر الإنسان.
أثرها في السياق
تجعل المشهد مكتمل الحضور: شهود الحكم حاضرون، أو جهنم حاضرة فلا يبقى التذكر نافعًا.
عائلات الاستعمال
- إحضار الشهود إلى مقام القضاء (1 موضعًا): النبيون والشهداء يحضرون في مشهد الحكم بالحق، فيكتمل مقام الشهادة.
- إحضار جهنم إلى مقام التذكر (1 موضعًا): جهنم تصير حاضرة يومئذ، فيتذكر الإنسان حين لا ينفعه التذكر.
ما يميّزها عن أخواتها
تختلف عن جاء لأن الحضور غير مسند إلى الآتي نفسه، بل إلى إحضاره؛ وهذا يثبت أن جيا يشمل تحقق الحضور ولو بطريق الإحضار.
تحليل أعمق
ندرة المبني للمجهول هنا دالة؛ فالمقصود ليس حركة الفاعل بل صيرورة المحضر حاضرًا في المشهد. النبيون والشهداء يحضرون لتتم الشهادة والقضاء، وجهنم تحضر لتواجه الإنسان بحقيقة ما كان يغفل عنه.
قَولات أخرى من جذر جيا
و38 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.