قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة جاءنا في القرءان

6 مواضعالجذر: جيا

المواضع (6)

سورة المَائدة ١٩

﴿ يَٰٓأَهۡلَ ٱلۡكِتَٰبِ قَدۡ جَآءَكُمۡ رَسُولُنَا يُبَيِّنُ لَكُمۡ عَلَىٰ فَتۡرَةٖ مِّنَ ٱلرُّسُلِ أَن تَقُولُواْ مَا جَآءَنَا مِنۢ بَشِيرٖ وَلَا نَذِيرٖۖ فَقَدۡ جَآءَكُم بَشِيرٞ وَنَذِيرٞۗ وَٱللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ قَدِيرٞ ﴾

سورة المَائدة ٨٤

﴿ وَمَا لَنَا لَا نُؤۡمِنُ بِٱللَّهِ وَمَا جَآءَنَا مِنَ ٱلۡحَقِّ وَنَطۡمَعُ أَن يُدۡخِلَنَا رَبُّنَا مَعَ ٱلۡقَوۡمِ ٱلصَّٰلِحِينَ ﴾

سورة طه ٧٢

﴿ قَالُواْ لَن نُّؤۡثِرَكَ عَلَىٰ مَا جَآءَنَا مِنَ ٱلۡبَيِّنَٰتِ وَٱلَّذِي فَطَرَنَاۖ فَٱقۡضِ مَآ أَنتَ قَاضٍۖ إِنَّمَا تَقۡضِي هَٰذِهِ ٱلۡحَيَوٰةَ ٱلدُّنۡيَآ ﴾

باقي المواضع (3)

سورة غَافِر ٢٩

﴿ يَٰقَوۡمِ لَكُمُ ٱلۡمُلۡكُ ٱلۡيَوۡمَ ظَٰهِرِينَ فِي ٱلۡأَرۡضِ فَمَن يَنصُرُنَا مِنۢ بَأۡسِ ٱللَّهِ إِن جَآءَنَاۚ قَالَ فِرۡعَوۡنُ مَآ أُرِيكُمۡ إِلَّا مَآ أَرَىٰ وَمَآ أَهۡدِيكُمۡ إِلَّا سَبِيلَ ٱلرَّشَادِ ﴾

سورة الزُّخرُف ٣٨

﴿ حَتَّىٰٓ إِذَا جَآءَنَا قَالَ يَٰلَيۡتَ بَيۡنِي وَبَيۡنَكَ بُعۡدَ ٱلۡمَشۡرِقَيۡنِ فَبِئۡسَ ٱلۡقَرِينُ ﴾

سورة المُلك ٩

﴿ قَالُواْ بَلَىٰ قَدۡ جَآءَنَا نَذِيرٞ فَكَذَّبۡنَا وَقُلۡنَا مَا نَزَّلَ ٱللَّهُ مِن شَيۡءٍ إِنۡ أَنتُمۡ إِلَّا فِي ضَلَٰلٖ كَبِيرٖ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «جاءنا»

مدلول قولة «جاءنا» في القرءان: جاءنا هو حضور أمر إلينا نحن المتكلمين، حقًا كان أو نذيرًا أو بأسًا أو وصولًا إلى مقام الحساب.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «جَآءَنَا» وجذرها «جيا» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

ضمير المتكلمين يجعل الحضور واقعًا عند الجماعة المتكلمة؛ فيكون إقرارًا ببلوغ حق أو نذير أو بأس أو وصول إلى الله.

استعمالها في الآيات

ترد في نفي العذر، وقبول الحق والبينات، والتحذير من بأس الله، واعتراف أهل النار بمجيء النذير.

أثرها في السياق

تنقل الكلام من خبر عن غيرهم إلى شهادة عليهم أو لهم؛ فقد بلغهم ما يوجب الإيمان أو الخوف أو الندم.

عائلات الاستعمال

  • بلوغ حق أو بينات أو نذير إلى المتكلمين (4 موضعًا): الحاضر إليهم يكون حقًا أو بينات أو نذيرًا، فيثبت قبولًا أو عنادًا أو اعترافًا متأخرًا.
  • حضور بأس أو وصول إلى مقام الحساب (2 موضعًا): الضمير يشمل خوف البأس في الدنيا أو المجيء إلى الله حيث ينكشف سوء القرين.

ما يميّزها عن أخواتها

تختلف عن جاءكم لأنها كلام من جهة المتكلمين عن بلوغ الشيء إليهم، وعن جئنا لأنها لا تجعلهم فاعلي الحضور بل متلقيه.

تحليل أعمق

الصيغة شديدة الارتباط بالمسؤولية الجماعية. حين يقولون ما جاءنا من بشير ولا نذير يرد السياق بإثبات الحضور، وحين يقول المؤمنون ما جاءنا من الحق يعلنون قبوله، وحين يعترف أهل النار بمجيء النذير تسقط حجة الإنكار.

قَولات أخرى من جذر جيا

و38 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر