مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة جاءتكم في القرءان
المواضع (5)
سورة البَقَرَة ٢٠٩
﴿ فَإِن زَلَلۡتُم مِّنۢ بَعۡدِ مَا جَآءَتۡكُمُ ٱلۡبَيِّنَٰتُ فَٱعۡلَمُوٓاْ أَنَّ ٱللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ ﴾
سورة الأعرَاف ٧٣
﴿ وَإِلَىٰ ثَمُودَ أَخَاهُمۡ صَٰلِحٗاۚ قَالَ يَٰقَوۡمِ ٱعۡبُدُواْ ٱللَّهَ مَا لَكُم مِّنۡ إِلَٰهٍ غَيۡرُهُۥۖ قَدۡ جَآءَتۡكُم بَيِّنَةٞ مِّن رَّبِّكُمۡۖ هَٰذِهِۦ نَاقَةُ ٱللَّهِ لَكُمۡ ءَايَةٗۖ فَذَرُوهَا تَأۡكُلۡ فِيٓ أَرۡضِ ٱللَّهِۖ وَلَا تَمَسُّوهَا بِسُوٓءٖ فَيَأۡخُذَكُمۡ عَذَابٌ أَلِيمٞ ﴾
سورة الأعرَاف ٨٥
﴿ وَإِلَىٰ مَدۡيَنَ أَخَاهُمۡ شُعَيۡبٗاۚ قَالَ يَٰقَوۡمِ ٱعۡبُدُواْ ٱللَّهَ مَا لَكُم مِّنۡ إِلَٰهٍ غَيۡرُهُۥۖ قَدۡ جَآءَتۡكُم بَيِّنَةٞ مِّن رَّبِّكُمۡۖ فَأَوۡفُواْ ٱلۡكَيۡلَ وَٱلۡمِيزَانَ وَلَا تَبۡخَسُواْ ٱلنَّاسَ أَشۡيَآءَهُمۡ وَلَا تُفۡسِدُواْ فِي ٱلۡأَرۡضِ بَعۡدَ إِصۡلَٰحِهَاۚ ذَٰلِكُمۡ خَيۡرٞ لَّكُمۡ إِن كُنتُم مُّؤۡمِنِينَ ﴾
باقي المواضع (2)
سورة يُونس ٥٧
﴿ يَٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ قَدۡ جَآءَتۡكُم مَّوۡعِظَةٞ مِّن رَّبِّكُمۡ وَشِفَآءٞ لِّمَا فِي ٱلصُّدُورِ وَهُدٗى وَرَحۡمَةٞ لِّلۡمُؤۡمِنِينَ ﴾
سورة الأحزَاب ٩
﴿ يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ ٱذۡكُرُواْ نِعۡمَةَ ٱللَّهِ عَلَيۡكُمۡ إِذۡ جَآءَتۡكُمۡ جُنُودٞ فَأَرۡسَلۡنَا عَلَيۡهِمۡ رِيحٗا وَجُنُودٗا لَّمۡ تَرَوۡهَاۚ وَكَانَ ٱللَّهُ بِمَا تَعۡمَلُونَ بَصِيرًا ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «جاءتكم»
مدلول قولة «جاءتكم» في القرءان: جاءتكم تعني حضور جهة مؤنثة اللفظ عند المخاطبين، تكون حجة أو موعظة أو قوة داخلة في حدثهم.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «جَآءَتۡكُم» وجذرها «جيا» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
التأنيث هنا يربط الحضور بأسماء مؤنثة مثل البينات والبينة والموعظة والجنود؛ وكلها تدخل مقام المخاطبين بعد غيابها.
استعمالها في الآيات
ترد مع البينات والبينة والموعظة في مقام البيان، ومع الجنود في مقام تذكير المؤمنين بنعمة النجاة.
أثرها في السياق
تجعل المخاطبين أمام شيء حاضر لا أمام خبر بعيد؛ فإما أن يلزمهم البيان أو يذكرهم بنعمة واقعة.
عائلات الاستعمال
- حضور البينة والموعظة إلى المخاطبين (4 موضعًا): البينات أو البينة أو الموعظة تبلغ الجماعة فتقطع العذر وتفتح باب الهدى أو التحذير.
- حضور قوة ضاغطة في ساحة المؤمنين (1 موضعًا): الجنود تأتي إلى المؤمنين في مقام الخطر، فيكون حضورها جزءًا من تذكير النعمة.
ما يميّزها عن أخواتها
تخالف جاءكم لأن مركزها اسم مؤنث حاضر، لا رسولًا أو حقًا مذكرًا؛ وتخالف جاءتهم لأنها مواجهة مباشرة للمخاطبين.
تحليل أعمق
التأنيث لا يغيّر أصل الجذر، لكنه يضبط حامل الحضور: بينات أو بينة أو موعظة أو جنود. في الأولى يكون الحضور معرفيًا هاديًا، وفي الأخيرة يكون حدثًا ضاغطًا أعقبه فعل الله.
قَولات أخرى من جذر جيا
و38 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.