مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة جاءت في القرءان
المواضع (10)
سورة الأنعَام ١٠٩
﴿ وَأَقۡسَمُواْ بِٱللَّهِ جَهۡدَ أَيۡمَٰنِهِمۡ لَئِن جَآءَتۡهُمۡ ءَايَةٞ لَّيُؤۡمِنُنَّ بِهَاۚ قُلۡ إِنَّمَا ٱلۡأٓيَٰتُ عِندَ ٱللَّهِۖ وَمَا يُشۡعِرُكُمۡ أَنَّهَآ إِذَا جَآءَتۡ لَا يُؤۡمِنُونَ ﴾
سورة الأعرَاف ٤٣
﴿ وَنَزَعۡنَا مَا فِي صُدُورِهِم مِّنۡ غِلّٖ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهِمُ ٱلۡأَنۡهَٰرُۖ وَقَالُواْ ٱلۡحَمۡدُ لِلَّهِ ٱلَّذِي هَدَىٰنَا لِهَٰذَا وَمَا كُنَّا لِنَهۡتَدِيَ لَوۡلَآ أَنۡ هَدَىٰنَا ٱللَّهُۖ لَقَدۡ جَآءَتۡ رُسُلُ رَبِّنَا بِٱلۡحَقِّۖ وَنُودُوٓاْ أَن تِلۡكُمُ ٱلۡجَنَّةُ أُورِثۡتُمُوهَا بِمَا كُنتُمۡ تَعۡمَلُونَ ﴾
سورة الأعرَاف ٥٣
﴿ هَلۡ يَنظُرُونَ إِلَّا تَأۡوِيلَهُۥۚ يَوۡمَ يَأۡتِي تَأۡوِيلُهُۥ يَقُولُ ٱلَّذِينَ نَسُوهُ مِن قَبۡلُ قَدۡ جَآءَتۡ رُسُلُ رَبِّنَا بِٱلۡحَقِّ فَهَل لَّنَا مِن شُفَعَآءَ فَيَشۡفَعُواْ لَنَآ أَوۡ نُرَدُّ فَنَعۡمَلَ غَيۡرَ ٱلَّذِي كُنَّا نَعۡمَلُۚ قَدۡ خَسِرُوٓاْ أَنفُسَهُمۡ وَضَلَّ عَنۡهُم مَّا كَانُواْ يَفۡتَرُونَ ﴾
باقي المواضع (7)
سورة هُود ٦٩
﴿ وَلَقَدۡ جَآءَتۡ رُسُلُنَآ إِبۡرَٰهِيمَ بِٱلۡبُشۡرَىٰ قَالُواْ سَلَٰمٗاۖ قَالَ سَلَٰمٞۖ فَمَا لَبِثَ أَن جَآءَ بِعِجۡلٍ حَنِيذٖ ﴾
سورة هُود ٧٧
﴿ وَلَمَّا جَآءَتۡ رُسُلُنَا لُوطٗا سِيٓءَ بِهِمۡ وَضَاقَ بِهِمۡ ذَرۡعٗا وَقَالَ هَٰذَا يَوۡمٌ عَصِيبٞ ﴾
سورة النَّمل ٤٢
﴿ فَلَمَّا جَآءَتۡ قِيلَ أَهَٰكَذَا عَرۡشُكِۖ قَالَتۡ كَأَنَّهُۥ هُوَۚ وَأُوتِينَا ٱلۡعِلۡمَ مِن قَبۡلِهَا وَكُنَّا مُسۡلِمِينَ ﴾
سورة العَنكبُوت ٣١
﴿ وَلَمَّا جَآءَتۡ رُسُلُنَآ إِبۡرَٰهِيمَ بِٱلۡبُشۡرَىٰ قَالُوٓاْ إِنَّا مُهۡلِكُوٓاْ أَهۡلِ هَٰذِهِ ٱلۡقَرۡيَةِۖ إِنَّ أَهۡلَهَا كَانُواْ ظَٰلِمِينَ ﴾
سورة العَنكبُوت ٣٣
﴿ وَلَمَّآ أَن جَآءَتۡ رُسُلُنَا لُوطٗا سِيٓءَ بِهِمۡ وَضَاقَ بِهِمۡ ذَرۡعٗاۖ وَقَالُواْ لَا تَخَفۡ وَلَا تَحۡزَنۡ إِنَّا مُنَجُّوكَ وَأَهۡلَكَ إِلَّا ٱمۡرَأَتَكَ كَانَتۡ مِنَ ٱلۡغَٰبِرِينَ ﴾
سورة النَّازعَات ٣٤
﴿ فَإِذَا جَآءَتِ ٱلطَّآمَّةُ ٱلۡكُبۡرَىٰ ﴾
سورة عَبَسَ ٣٣
﴿ فَإِذَا جَآءَتِ ٱلصَّآخَّةُ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «جاءت»
مدلول قولة «جاءت» في القرءان: جاءت هو تحقق حضور جهة مؤنثة اللفظ، سواء كانت آية منتظرة أو رسلًا أو امرأة أو حادثة كبرى.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «جَآءَتۡ» وجذرها «جيا» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الفعل المؤنث المجرد يثبت حضور جهة مؤنثة اللفظ في مقام الحدث: آية، رسل، امرأة، طامة أو صاخة.
استعمالها في الآيات
تستعمل مع الآية والرسل والمرأة في قصص إبراهيم ولوط وسبأ، ومع الطامة والصاخة في مشاهد النهاية.
أثرها في السياق
تدخل الحاضر في اللحظة الفاصلة؛ فالرسل يغيرون حال المخاطب، والمرأة تواجه بسؤال، والطامة والصاخة تفتحان الحساب.
عائلات الاستعمال
- حضور الرسل بالحق أو البشارة أو الإنذار (6 موضعًا): الرسل يدخلون على إبراهيم أو لوط أو يقر أهل الجنة والنار بأن رسل ربهم جاءت بالحق.
- حضور آية أو امرأة إلى مقام معرفة (2 موضعًا): الآية المطلوبة تكشف العناد، وامرأة سبأ تحضر إلى سؤال يكشف علمها وتسليمها.
- حضور الحادثة الكبرى (2 موضعًا): الطامة والصاخة تأتيان بوصفهما حدثين فاصليين ينقلان الإنسان إلى مآل الآخرة.
ما يميّزها عن أخواتها
تختلف عن وجاءت لأن هذه قد تفتح الحضور بلا عطف، وعن جاءتهم لأن الضمير ليس لازمًا فيها.
تحليل أعمق
تنوّع الحاضر لا يكسر القولة: رسل ربنا بالحق، ورسل إبراهيم ولوط، وامرأة سبأ، والآية التي لو جاءت لا يؤمنون، والطامة والصاخة. كلها صارت حاضرة في مقام ينتج معرفة أو خوفًا أو حكمًا.
قَولات أخرى من جذر جيا
و38 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.