مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة جاءوك في القرءان
المواضع (5)
سورة النِّسَاء ٦٢
﴿ فَكَيۡفَ إِذَآ أَصَٰبَتۡهُم مُّصِيبَةُۢ بِمَا قَدَّمَتۡ أَيۡدِيهِمۡ ثُمَّ جَآءُوكَ يَحۡلِفُونَ بِٱللَّهِ إِنۡ أَرَدۡنَآ إِلَّآ إِحۡسَٰنٗا وَتَوۡفِيقًا ﴾
سورة النِّسَاء ٦٤
﴿ وَمَآ أَرۡسَلۡنَا مِن رَّسُولٍ إِلَّا لِيُطَاعَ بِإِذۡنِ ٱللَّهِۚ وَلَوۡ أَنَّهُمۡ إِذ ظَّلَمُوٓاْ أَنفُسَهُمۡ جَآءُوكَ فَٱسۡتَغۡفَرُواْ ٱللَّهَ وَٱسۡتَغۡفَرَ لَهُمُ ٱلرَّسُولُ لَوَجَدُواْ ٱللَّهَ تَوَّابٗا رَّحِيمٗا ﴾
سورة المَائدة ٤٢
﴿ سَمَّٰعُونَ لِلۡكَذِبِ أَكَّٰلُونَ لِلسُّحۡتِۚ فَإِن جَآءُوكَ فَٱحۡكُم بَيۡنَهُمۡ أَوۡ أَعۡرِضۡ عَنۡهُمۡۖ وَإِن تُعۡرِضۡ عَنۡهُمۡ فَلَن يَضُرُّوكَ شَيۡـٔٗاۖ وَإِنۡ حَكَمۡتَ فَٱحۡكُم بَيۡنَهُم بِٱلۡقِسۡطِۚ إِنَّ ٱللَّهَ يُحِبُّ ٱلۡمُقۡسِطِينَ ﴾
باقي المواضع (2)
سورة الأنعَام ٢٥
﴿ وَمِنۡهُم مَّن يَسۡتَمِعُ إِلَيۡكَۖ وَجَعَلۡنَا عَلَىٰ قُلُوبِهِمۡ أَكِنَّةً أَن يَفۡقَهُوهُ وَفِيٓ ءَاذَانِهِمۡ وَقۡرٗاۚ وَإِن يَرَوۡاْ كُلَّ ءَايَةٖ لَّا يُؤۡمِنُواْ بِهَاۖ حَتَّىٰٓ إِذَا جَآءُوكَ يُجَٰدِلُونَكَ يَقُولُ ٱلَّذِينَ كَفَرُوٓاْ إِنۡ هَٰذَآ إِلَّآ أَسَٰطِيرُ ٱلۡأَوَّلِينَ ﴾
سورة المُجَادلة ٨
﴿ أَلَمۡ تَرَ إِلَى ٱلَّذِينَ نُهُواْ عَنِ ٱلنَّجۡوَىٰ ثُمَّ يَعُودُونَ لِمَا نُهُواْ عَنۡهُ وَيَتَنَٰجَوۡنَ بِٱلۡإِثۡمِ وَٱلۡعُدۡوَٰنِ وَمَعۡصِيَتِ ٱلرَّسُولِۖ وَإِذَا جَآءُوكَ حَيَّوۡكَ بِمَا لَمۡ يُحَيِّكَ بِهِ ٱللَّهُ وَيَقُولُونَ فِيٓ أَنفُسِهِمۡ لَوۡلَا يُعَذِّبُنَا ٱللَّهُ بِمَا نَقُولُۚ حَسۡبُهُمۡ جَهَنَّمُ يَصۡلَوۡنَهَاۖ فَبِئۡسَ ٱلۡمَصِيرُ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «جاءوك»
مدلول قولة «جاءوك» في القرءان: جاءوك هو قدوم جماعة إلى النبي في شأن يطلب حكمه أو يكشف حقيقتهم.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «جَآءُوكَ» وجذرها «جيا» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الجذر هنا يثبت حضور جماعة عند النبي المفرد؛ فيصبح مجيئهم مقام حكم أو استغفار أو جدال أو تحية كاشفة.
استعمالها في الآيات
تأتي مع الحلف بعد المصيبة، والاستغفار عند ظلم النفس، وطلب الحكم، والجدال، والتحية المنحرفة.
أثرها في السياق
تجعل النبي جهة الفصل أو الكشف؛ فالمجيء إليه لا يبقى حركة بل موقفًا يعرّي نية أو يفتح توبة أو يطلب قضاء.
عائلات الاستعمال
- قدوم لطلب حكم أو استغفار أو جدال (3 موضعًا): القادمون يدخلون مقام النبي لطلب قضاء أو مغفرة أو مناقشة تكشف عدم الإيمان.
- قدوم كاشف لنفاق أو تبرير (2 موضعًا): الحلف بعد المصيبة أو التحية المنحرفة يظهران أن المجيء نفسه صار موضع افتضاح.
ما يميّزها عن أخواتها
تختلف عن جاءك لأن الفاعل هنا جماعة قادمة، وعن جاءوكم لأن جهة القدوم النبي المفرد لا جماعة المؤمنين.
تحليل أعمق
الجماعات التي تأتي النبي ليست واحدة في القيمة: ظالمون يطلبون الاستغفار، سماعون للكذب يطلبون حكمًا، مكذبون يجادلون، ومتناجون يحيون بما لم يحي الله. القولة تجمعهم من جهة دخولهم مقام النبي لا من جهة صلاحهم.
قَولات أخرى من جذر جيا
و38 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.